راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٤٢ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
٢١- روايت هفده نفر از صحابه
ابن عقدة من طريق محمد بن كثير عن فطر و ابى الجارود كلاهما عن ابى الطفيل أن عليا (ع) قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام ولا يقوم رجل يقول: نبئت أو بلغنى إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه فقام سبعة عشر رجلا منهم: خزيمة بن ثابت وسهل بن سعد وعدى بن حاتم وعقبة بن عامر و ابو أيوب الانصارى و ابو سعيد الخدرى و ابو شريح الخزاعى وابو ليلى الانصارى و ابو الهيثم بن التيهان و رجال من قريش. فقال على (ع): هاتوا ما سمعتم. فقالوا: نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله (ص) من حجة الوداع نزلنا بغدير خم ثم نادى بالصلاة فصلينا معه ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ما أنتم قائلون؟ قالوا: قد بلغت. قال: اللهم اشهد- ثلاث مرات-. ثم قال: إنى أوشك أن أدعى فاجيب وإنى مسؤول وأنتم مسؤولون ... ثم قال: أيها الناس إنى تارك فيكم الثقلين: كتاب الله و عترتي أهل بيتى إن تمسكتم بهما لن تضلوا. فانظروا كيف تخلفونى فيهما وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض. نبأنى بذلك اللطيف الخبير. ثم قال: إن الله مولاى وأنا مولى المؤمنين ألستم تعلمون أنى أولى بكم من أنفسكم؟