راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٣٣ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
خداوند شما را قيامت خواهد پرسيد كه با كتاب خدا و اهل بيتم چگونه رفتار كرديد.[١]
در سند اين حديث، يحيى بن عبيد الله را منكر الحديث دانستهاند، ولى چنانكه روشن است اين حديث از احاديث منكر نيست و همچنين او را ابن حبان ثقه دانسته است، پ س سند اين حديث در مورد راويان مذكور صحيح خواهد بود.
١٦- روايت براء بن عازب
١-
ابو نعيم أحمد بن عبد الله الاصبهانى عن البراء بن عازب قال: لما نزل رسول الله (ص) الغدير قام فى الظهيرة فامر بقم الشجرات وأمر بلالا فنادى فى الناس واجتمع المسلمون فحمد الله واثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس ألا يوشك أن أدعى فاجيب وإن الله سائلى وسائلكم فماذا انتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت. قال: وإنى تارك فيكم الثقلين. قالوا: يارسول الله وما الثقلان؟ قال: كتاب الله سبب بيده فى السماء وسبب بايديكم فى الارض و عترتي أهل بيتى وقد سألتهما ربى فوعدنى أن يوردهما على الحوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء واباريقه كعدد نجوم السماء فلا تسبقوا أهل بيتى فتفرقوا ولا
[١] . جواهر العقدين، ص ٢٣٩. ينابيع الموده، ج ١، ص ١٢٢، ح ٥٣.