راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٣ - ١- روايات ابو طفيل از زيد بن ارقم
من مولاه او باشم پس اين (على) نيز مولاى اوست. خدايا دوست بدار هر كسى را كه على را دوست دارد و دشمن بدار هر كسى را كه على را دشمن دارد! ابو طفيل مىگويد: به زيد گفتم: اين حديث را تو از رسول خدا (ص) شنيدى؟ گفت: هر كه در آنجا حضور داشت با دو چشمش آن حضرت را ديد و با گوشهايش اين سخنان را شنيد. اعمش مىگويد: عطيه از ابو سعيد خدرى نيز مثل اين را به ما روايت كرد.[١]
روات اين سند نيز همه ثقه و سندش صحيح است.
٦-
حدثنا ابو بكر بن أبي داود قال: حدثني عمي محمد بن الأشعث قال: حدثنا زيد بن عوف قال: حدثنا ابو عوانة عن الأعمش قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن عمرو بن واثلة عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم وأمر بدوحات فقممن. ثم قام فقال: كأني قد دعيت فأجبت وإني قد تركت فيكم الثقلين: أحدهما كتاب الله عز وجل و عترتي أهل بيتي انظروا كيف تخلفونني فيهما إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال: إن الله عز وجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه!
[١] . السنه ابن ابى عاصم، ص ٦٣٠، ح ١٥٥٥.