راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٥ - ١- روايات ابو طفيل از زيد بن ارقم
٧ و ٨-
حدثنا محمد بن حيان المازنى حدثنا كثير بن يحيى ثنا ابو عوانة
وسعيد بن عبد الكريم بن سليط الحنفى عن الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن عمرو بن واثلة عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمت. ثم قام فقال: كأنى قد دعيت فأجبت إنى تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله و عترتي أهل بيتى. فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض. ثم قال: إن الله مولاى وأنا ولى كل مؤمن. ثم أخذ بيد على فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه! فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول الله (ص)؟ فقال: ما كان فى الفوشنجى أحد إلا قد رآه بعينيه وسمعه بأذنيه.
رسول خدا (ص) چون از حجة الوداع برگشتند و وارد غدير خم شدند امر كردند تا زير درختان جارو و تميز كرده شد. سپس براى ايراد خطبه بلند شده فرمودند: گويا (به آن دنيا) دعوت شدم و پذيرفتم، من در بين شما دو چيز گرانبها گذاشتم كه يكى بزرگتر از ديگرى است (و آن) كتاب خدا و اهل بيتم هستند. پس مواظب باشيد كه پس از من با آن دو چه خواهيد كرد، و آن دو هرگز از هم جدا