راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٦٣ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
و اسرار و حكمتهاى الهى هستند و به همين خاطر رسول خدا (ص) مردم را به پيروى از آن دو تأكيد و سفارش فرمودند.[١]
مناوى بعد از ذكر حديث ثقلين مىگويد:
قال الشريف: هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسك من أهل البيت والعترة الطاهرة فى كل زمان إلى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور إلى التمسك به كما أن الكتاب كذلك فلذلك كانا أمانا لاهل الارض فإذا ذهبوا ذهب أهل الارض.
شريف مىگويد: از اين حديث فهميده مىشود كه در هر زمانى تا روز قيامت از اهل بيت مطهر رسول خدا (ص) كسانى خواهند بود كه اهليت پيروى را داشته باشند چنانكه كتاب خدا نيز اين گونه است و به همين خاطر كتاب خدا و اهل بيت امان اهل زمين معرفى شدهاند و هر وقت آن دو رفتند، اهل زمين نيز خواهند رفت (و قيامت برپا خواهد شد).[٢]
وفى أحاديث الحث على التمسك بأهل البيت إشارة إلى عدم انقطاع متأهل منهم للتمسك به إلى يوم القيامة كما أن الكتاب العزيز كذلك ولهذا كانوا أمانا لأهل الأرض كما يأتى
[١] . صواعق المحرقه، ج ٢، ص ٤٤٢.
[٢] . فيض القدير مناوى، ج ٣، ص ٢٠، ح ٢٦٣١.