راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٩ - ١- روايات ابو طفيل از زيد بن ارقم
٣-
أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثني يحيى بن حماد قال: حدثنا ابو عوانة عن سليمان قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله (ص) عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله و عترتي أهل بيتي. فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال: إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه! فقلت لزيد: سمعته من رسول الله (ص)؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينيه وسمعه بأذنيه.
زيد ابن ارقم روايت كرده كه چون رسول خدا (ص) از حجة الوداع برگشت و وارد غدير خم شد، دستور داد تا در زمين پهناورى فرود آمدند ومكانى براى خطبه آماده شد. سپس فرمود: گويا (به آن دنيا) دعوت شدم و پذيرفتم، من در بين شما دو چيز گرانبها گذاشتم كه يكى بزرگتر از ديگرى است (وآن) كتاب خدا و اهل بيتم هستند. پس مواظب باشيد كه پس از من با آن دو چه خواهيد كرد. و آن دو هرگز از هم جدا نمىشوند تا (قيامت) سر حوض بر من وارد شوند. سپس فرمود: خداوند مولاى من و من مولاى هر مؤمن هستم!