راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٩ - ١- روايات ابو طفيل از زيد بن ارقم
إله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن النار حق قالوا نشهد قال فرفع يده فوضعها على صدره ثم قال. أنا اشهد معكم ثم قال الا تسمعون قالوا نعم قال فانى فرط على الحوض وأنتم واردون على الحوض وان عرضه ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفونى فى الثقلين. فنادى مناد وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: كتاب الله، طرف بيد الله عزوجل وطرف بايديكم. فتمسكوا به لا تضلوا والآخر عشيرتى وان اللطيف الخبير نبأنى أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض فسألت ذلك لهما ربى فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهما فهم أعلم منكم ثم أخذ بيد على فقال: من كنت أولى به من نفسه فعلى وليه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه!
رسول خدا (ص) وارد غدير شدند سپس رو به مردم كرده بعد از حمد و ثناى الهى فرمودند: پيامبرى را سراغ ندارم مگر اينكه به مقدار نصف پيامبر قبل از خود عمر كرده است، و نزديك است كه به (آن دنيا) دعوت شوم و بپذيرم پس شما چه خواهيد گفت؟ همه گفتند: شما نصيحت فرمودى. حضرت فرمودند: آيا به وحدانيت خداوند و به اين محمد (ص) بنده و رسول او است و به حقانيت بهشت و جهنم شهادت مىدهيد؟ گفتند: شهادت مىدهيم. حضرت