راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٣٧ - ١- روايات ابو طفيل از زيد بن ارقم
هستم، سپس دست على را گرفته فرمودند: هر كه من مولاى او باشم پس اين (على) نيز مولاى اوست، خدايا دوست بدار هر كسى را كه على را دوست دارد و دشمن بدار هر كسى را كه على را دشمن دارد! ابو طفيل مىگويد: به زيد گفتم: اين حديث را تو از رسول خدا (ص) شنيدى؟ گفت: هر كه در آن جا حضور داشت با دو چشمش آن حضرت را ديد و با گوشهايش اين سخنان را شنيد.[١]
سند اين حديث كاملا صحيح است و ابن كثير نيز مىگويد: اين حديث را تنها نسائى روايت كرده و شيخ ما ذهبى سند آن را صحيح دانسته است.
٢-
أخبرنا محمد بن المثنى قال: ثنا يحيى بن حماد قال: ثنا ابو عوانة عن سليمان قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله (ص) عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله و عترتي أهل بيتي. فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال: إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه! فقلت لزيد: سمعته من
[١] . تاريخ ابن كثير، ج ٥، ص ٢٢٨.