الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد
(١)
مقدمة المجمع
٧ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
المقام الأول
١٣ ص
(٥)
المقام الثاني
٢١ ص
(٦)
نحن والديوان
٣٣ ص
(٧)
وقد اعتمدنا في التحقيق على النسخ التالية
٣٤ ص
(٨)
منهج التحقيق
٣٦ ص
(٩)
قافية الهمزة
٤٥ ص
(١٠)
1 إلى جدنا نشكو
٤٥ ص
(١١)
2 تبارك ذو العلا
٤٩ ص
(١٢)
3 ألم تسمع بفضلك
٥١ ص
(١٣)
4 يحول عن قريب
٥٥ ص
(١٤)
5 شرفته المناقب
٥٧ ص
(١٥)
6 ساد العلوج
٥٩ ص
(١٦)
7 الزمان لا تفنى عجائبه
٦٠ ص
(١٧)
8 ألا أيها المأمول
٦٣ ص
(١٨)
9 إليك يا رب
٦٥ ص
(١٩)
10 كل شيء إلى الشتات
٦٧ ص
(٢٠)
11 إذا الجنائز قابلتنا
٦٨ ص
(٢١)
12 بلغت الأربعين
٦٩ ص
(٢٢)
13 يا أيها المغرور
٧١ ص
(٢٣)
14 تعالج بالتطبب
٧٣ ص
(٢٤)
15 ليت شعري
٧٥ ص
(٢٥)
16 تأهب للمنية
٧٦ ص
(٢٦)
17 حر بني رياح
٧٨ ص
(٢٧)
18 إن صافيت خلا
٨٠ ص
(٢٨)
19 لقد نوديت للترحال
٨٢ ص
(٢٩)
20 لنحن على الحوض
٨٤ ص
(٣٠)
21 زخارفها إلى الجذاذ
٨٦ ص
(٣١)
22 تعودت مس الضر
٨٨ ص
(٣٢)
23 الدنيا ظل يزول
٨٩ ص
(٣٣)
24 التجلد والصبر
٩١ ص
(٣٤)
25 الخيانة والغدر
٩٣ ص
(٣٥)
26 هم في بطون الأرض
٩٤ ص
(٣٦)
27 أقاد ذليلا
١٠٣ ص
(٣٧)
28 عتبت على الدنيا
١٠٤ ص
(٣٨)
29 مستتر بخرقة
١٠٥ ص
(٣٩)
30 نحن كسفر
١٠٦ ص
(٤٠)
31 ذنوبك جمة
١٠٨ ص
(٤١)
32 إلى كم تبتغي الشهوات
١١٠ ص
(٤٢)
33 سنن السلامة
١١٢ ص
(٤٣)
34 أصل الحزم
١١٤ ص
(٤٤)
35 كتاب الله شاهدنا
١١٦ ص
(٤٥)
36 لقد خاب الشقي
١١٧ ص
(٤٦)
37 وما زهد التقى بحلق رأس
١١٩ ص
(٤٧)
38 من يصحب الدنيا
١٢١ ص
(٤٨)
39 متاع دنيانا قليل
١٢٢ ص
(٤٩)
40 أناجيك يا جداه
١٢٤ ص
(٥٠)
41 آلك أمسوا كالإماء
١٢٦ ص
(٥١)
42 لا يبغين الملك باغ
١٢٨ ص
(٥٢)
43 لم لا أبذل الإنصاف
١٣٠ ص
(٥٣)
44 السباق سباق زهد
١٣٢ ص
(٥٤)
45 كل للمنية ذائق
١٣٤ ص
(٥٥)
46 هم العروة الوثقى
١٤٣ ص
(٥٦)
47 ذو التجارب كيف يسهو
١٤٧ ص
(٥٧)
48 خاب من غرته دنيا
١٤٩ ص
(٥٨)
49 أكابد هما
١٥١ ص
(٥٩)
50 سروره أمسى غرورا
١٥٣ ص
(٦٠)
51 هذي النساء أرامل
١٥٥ ص
(٦١)
52 قتلتم علي الطهر
١٥٦ ص
(٦٢)
53 لا تغتر بالدنيا
١٥٧ ص
(٦٣)
54 يا من يجيب دعا المضطر
١٥٩ ص
(٦٤)
55 يا من يحب أنين العبد
١٦١ ص
(٦٥)
56 ماذا فعلتم
١٦٢ ص
(٦٦)
57 مجبول على الكرم
١٦٤ ص
(٦٧)
58 الحشر أفظع كل يوم
١٦٥ ص
(٦٨)
59 لا تشكون إلى الخلائق
١٦٦ ص
(٦٩)
60 قتيل بشط النهر
١٦٧ ص
(٧٠)
61 إن الغريب غريب اللحد والكفن
١٦٩ ص
(٧١)
62 لا إله لنا سواه
١٧٧ ص
(٧٢)
63 قل يا كريم
١٧٨ ص
(٧٣)
64 أكتم من علمي جواهره
١٧٩ ص
(٧٤)
65 حالت لفقدهم أيامنا
١٨١ ص
(٧٥)
66 يا وقعة الطف
١٨٣ ص
(٧٦)
67 إنا لا نحبكم
١٨٥ ص
(٧٧)
68 أولنا مبتلى وآخرنا
١٨٦ ص
(٧٨)
69 أنا ابن الخيرين
١٨٨ ص
(٧٩)
70 الصلحاء ذلوا
١٨٩ ص
(٨٠)
71 الله تواب رحيم
١٩١ ص
(٨١)
72 تلق مواعظي
١٩٣ ص
(٨٢)
73 العز للمتقي
١٩٥ ص
(٨٣)
الفهرس
١٩٧ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص

الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٤٤ - ٤٦ هم العروة الوثقى

٦. وتَرْمي قَساواتِ القُلوبِ بِأَسْهُم‌

وجَمْرِ فِراق لا يَبُوخُ حَريقُها[١]

٧. وكَمْ عاقِل أَفْنَتْ فَلَمْ تَبْكِ شَجْوَهُ‌

ولا بُدَّ أنْ تَفْنَى سَرِيعاً لُحُوقُها[٢]

٨. فَتِلْكَ مَغانِيهِمْ وهذِي قُبُورُهُمْ‌

تَوارَثَها إِعْصارُها وحَرِيقُها[٣]

٩. وآلَيْتُ لا تُبْقِي اللَّيالي بَشاشَةً

ولا جِدَّةً إلّا سَرِيعاً خُلُوقُها[٤]

١٠. سِوى أَنَّهُمْ كانُوا فَبانُوا وأَنَّنِي‌

عَلى‌جَدَد قَصْد سَرِيعٌ لُحُوقُها[٥]


[١] - يصح رفع« قساوات» على الفاعلية، أي: وترميني قساوات القلوب. لكنّ الأوفق الكسر على المفعولية. أي: وترمي الدنيا أو المنايا قساواتِ القلوب. يَبُوخ: يخمد ويسكن.

[٢] - في الصحيفة وكشف الغمة والبحار:« وكم عالم» بدل« وكم عاقل»، وفي نسخة بدل من الصحيفة كالمثبت. الشَّجْو: الهمّ والحزن. وتقول العرب: بكى شَجْوَهُ، ودعت الحمامةُ شَجْوَها. والضمير في« تفنى» يعود للدنيا، أي هي أيضاً فانية سريعاً.

ورواية« عالِم» لعلّ صوابها« عالَم»، أي أنّ المنايا تُفني العوالِم الكثيرة ولا تتحسّر عليها، ولابدّ أن تفنى سريعةَ اللّحاق. وأُرَى أنّ صواب الرواية« ولابدّ أن يَفْنى سريعاً لَحُوقُها»، أي أنّ من يلحق الدُّنيا لابدّ أن يفنى سريعاً. وهذه أوضح معنىً، وفيها تخلّص من الإيطاء الحاصل في البيت العاشر.

[٣] - المغاني: المنازل ومواضع الإقامة، يقال: غَنِيَ بالمكان، إذا أقام به. وفي البيت لفّ ونشر مشوّش، فالإعصار للقبور، والحريق للمغاني.

[٤] - آليتُ: أقسمتُ وحلفتُ. ومنه قول مسلم بن عقيل( رحمة الله): آليتُ لا أُقْتَلُ إِلَّا حُرّا. والبشاشة: السرور والفرح والابتهاج. والجِدَّة: التجدّد، جَدَّ الثوبُ جِدَّةً: صار جديداً. وخَلُقَ الثوبُ خُلُوقاً: بَلِيَ.

[٥] - في الصحيفة وكشف الغمة والبحار:« سريعاً» بدل:« سريع».

الجَدَد القصد: الطريق المستوي المستقيم، والمراد هنا طريق الموت، فكُلُّنا سالكوه فهو مُعَبَّدٌ مُعَدٌّ لنا. وقوله« سريع لُحُوقها»: أي سريع لحوقي بها، فحذف وأوصل. ويصحّ ضبطها« سريعٌ لَحُوقها»، أي أنني سريعٌ أو سريعاً لاحقٌ بها، أي بالجماعات الماضية.