الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٨٩ - ٢٣ الدنيا ظل يزول
[٢٣: الدُّنْيا ظِلٌّ يَزُولُ]
[من الوافر]
|
١. هَلِ الدُّنْيا وما فيها جَميعاً |
سِوَى ظِلٍّ يَزُولُ مَعَ النَّهارِ[١] |
|
|
٢. تَفَكَّرْ أَيْنَ أَصْحابُ السَّرايا |
وأَرْبابُ الصَّوافِنِ والعِشارِ؟[٢] |
|
|
٣. وأَيْنَ الأَعْظَمُونَ يَداً وبَأْساً؟ |
وأَيْنَ السَّابِقُونَ لَدَى الفَخارِ؟[٣] |
|
|
٤. وأَيْنَ القَرْنُ بعد القَرْنِ مِنْهُمْ |
مِنَ الخُلَفاءِ والشُّمِّ الكِبار؟[٤] |
|
[١] - في نهج البلاغة ١: ١٠٩ خ ٦٣ قول أميرالمؤمنين( ع): وإنّها] أي الدنيا[ عند ذوي العقول كفَيْء الظّلّ بينا تراه سابغاً حتّى قَلَص، وزائداً حتّى نقص.
[٢] - في نسخة« س»:« الثرايا» بدل:« السرايا». وهي تصحيف عن المثبت.
السَّرايا: جمع السَرِيّة، وهي القطعة من الجيش، والمراد هنا كثرة الجيوش. والصوافن: جمع الصَّافن، وهو من الخيل ما قام على ثلاث قوائم، والمراد هنا مطلق الخيول. والعِشار: جمع العُشَراء، وهي الناقة التي مضى لحملها عشرة أشهر، والمراد هنا مطلق الإبل.
[٣] - اليد: بمعنى القوّة، ومنه قوله تعالى في الآية ٧٥ من سورة ص:( ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ)، أي بقدرتي وقوّتي.
[٤] - في نسخة« م»:« القرون بعد القرون» بدل:« القرن بعد القرن». وهي تصحيف عن المثبت. وفي نسخة« ط»:« وأين القرن منهم بعد قرن» بدل الصَّدْر.
في نسخة« ك»:« الشمم» بدل« الشم».
يصحّ أن يراد القَرْن بمعنى أهل الزمان الواحد، أو بمعنى مائة سنة ويُراد أهل هذه الحقبة. كما يصح أن يراد القِرْن بمعنى البطل والكُفْء بالشجاعة.