الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٨٧ - ٢١ زخارفها إلى الجذاذ
|
٣. لَقدْ مُزِجَتْ حَلاوتُها بِسُمٍ |
فَما كَالحِذْرِ عنها مِن مَلاذِ[١]) |
|
|
٤. عَجِبتُ لِمُعْجَب بِنَعيمِ دُنياً |
ومَغْبون بِأَيّامِ اللَّذاذِ[٢] |
|
|
٥. ومُؤْثِر المُقامَ بِأَرضِ قَفْر |
على بَلد خَصِيب ذي رَذاذِ[٣] |
|
[١] - في نسخة« ح» و« ك»:« كالحرز منها» وفي نسخة« ض»:« كالحرز منه» بدل« كالحذر عنها». وفي نسخة« ط»:« منها» بدل« عنها». الحِذْرُ والحَذَرُ واحِدٌ، وهو التَّحَرُّزُ والاحتياط، قال تعالى في الآية ٧١ من سورة النساء:( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً).
[٢] - في نسخة« م» و« ت»:« بمعجب» بدل:« لمعجب».
في نسخة« م» و« ت»:« ومغرور» بدل:« ومغبون».
اللَّذاذُ واللَّذاذَةُ: الشهوةُ ونقيضُ الأَلَمِ.
[٣] - في نسخة« ت»:« حصيب» بدل:« خصيب». وهي تصحيف عن المثبت.
الرَّذاذ: المَطَر. شَبَّهَ الدُّنْيا بالأرض المقفرة، والآخرةَ والجنَّة ببلد خصيب ذي مَطَر.