الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٩ - ٧٠ الصلحاء ذلوا
قافية الهاء
[٧٠: الصُّلَحاءُ ذَلُّوا]
[من الوافر]
|
١. وَقَعْنا في الخَطايا والبَلايا |
وَفي زَمَنِ انْتِقاص واشْتِباهِ[١] |
|
|
٢. تَفانَى الخَيْرُ والصُّلَحاءُ ذَلُّوا |
وعَزَّ بِذُلِّهِمُ أَهْلُ السَّفاهِ[٢] |
|
|
٣. وَصارَ الحُرُّ لِلْمَمْلُوك عَبْداً |
فَما لِلْحُرِّ مِنْ قَدْر وَجاهِ[٣] |
|
|
٤. وبادَ الآمِرُونَ بِكُلِّ عُرْف |
فَما عَنْ مُنْكَر في النَّاسِ ناهِ[٤] |
|
[١] - في نسخة« ح» و« س» و« ض» و« ط»:« البلايا والخطايا» بدل:« الخطايا والبلايا».
في نسخة« ض»:« انتقاض» بدل« انتقاص».
[٢] - سَفُهَ سفاهةً وسَفاهاً: صار سفيها جاهلًا رديء الخُلُق.
[٣] - في نسخة« ح» و« ك» و« ض» و« ط»:« فصار» بدل:« وصار».
الجاهُ: المقام والمنزلة.
[٤] - في نسخة« م» و« ت»:« خير»، وفي نسخة« ط»:« حرف» بدل:« عرف».
في نسخة« م»:« فاه» بدل« ناه»، وهي تصحيف عن المثبت.
العُرْف: المعروف، قال تعالى في الآية ١٩٩ من سورة الأعراف:( خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ)، وقال أميرالمؤمنين( ع) في نهج البلاغة ٢: ١٥٥ في الخطبة القاصعة: فإنّ اللّه سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلّا لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلعن اللّه السفهاء لركوب المعاصي، والحلماء لترك التناهي.