الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٧ - ٦٨ أولنا مبتلى وآخرنا
|
٣. يَفْرَحُ هذا الوَرَى بِعِيدِهِمُ |
ونَحْنُ أَعْيادُنا مآتِمُنا[١] |
|
|
٤. والنَّاسُ في الأَمْنِ والسُّرُورِ وَما |
يَأْمَنُ طُولَ الزَّمانِ خائِفُنا[٢] |
|
|
٥. وما خُصِصْنا بهِ مِنَ الشَّرَفِ الطْ |
طَائِلِ بَيْنَ الأَنامِ آفَتُنا[٣] |
|
|
٦. يَحْكُمُ فينا والحُكْمُ فيهِ لَنا |
جاحِدُنا حَقَّنا وغاصِبُنا[٤] |
|
[١] - في الكافي ٤: ١٤٩ ح ٢ بسنده عن الإمام الصادق( ع) قال لعبداللّه بن دينار: يا عبداللّه، ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلّا وهو يجدّد لآل محمّد فيه حزناً، قلت: ولم ذاك؟ قال( ع): لأنّهم يرون حقّهم في غيرهم.
[٢] - في إقبال الأعمال ١: ١٤١- ١٤٢ في الدعاء الذي يُدعى به في كلّ ليلة من شهر رمضان، عن محمّد بن عثمان بن سعيد العمري: اللّهمّ وصلِّ على وليّ أمرك القائم المؤمّل، والعدل المنتظر ... أبدله من بعد خوفه أمناً، يعبدك لا يشرك بك شيئاً.
وفي تأويل الآيات الظاهرة ١: ٣٦٨ ح ٢١ عن عبداللّه بن سنان، قال: سألت أباعبداللّه( ع) عن قول اللّه عزّ وجلّ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب والأئمّة من ولده( عليهم السلام)( وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً). قال: عنى به ظهور القائم( عجج).
[٣] - الطائل: الغالِبُ في الطَّوْل والفَضْل والشَّرَف، طالَهُ طَوْلًا فهو طائل. وقد أبدع علاء الدين الشاهيني- المعروف بالشفهيني- في لاميته حيث قال مخاطباً أميرالمؤمنين( ع):
|
إن يحسدوك على عُلاك فإنّما |
مُتسافِل الدرجات يحسدُ من علا |
|
[٤] - أي يحكم فينا جاحدُنا حقَّنا وغاصبُنا حقَّنا، مع أنّ اللّه جعل الحُكم لنا في هذا الجاحد الغاصب.