الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٣ - ٦٦ يا وقعة الطف
[٦٦: يا وَقْعَةَ الطَّفِ[١]]
[من البسيط]
|
١. يا أُمَّةَ السُّوءِ لا سَقْياً لِرَبْعِكُمُ |
يا أُمَّةً لَمْ تُراعِ جَدَّنا فِينا[٢] |
|
|
٢. لو أَنَّنا ورُسُولَ اللَّهِ يَجْمَعُنا |
يَوْمُ القِيامَةِ، ما كُنْتُمْ تَقُولُونا؟[٣] |
|
[١] - وردت الأبيات في نسخة« ت» فقط. وهي في مقتل الحسين( ع) المنسوب لأبي مخنف: ١٠١، بحار الأنوار ٤٥: ١١٤، عوالم الإمام الحسين: ٣٧٣. والأبيات ١، ٢، ٣، ٥ في ينابيع المودة ٣: ٨٦.
وروى ثلاثة أبيات منها الإسفراييني في نور العين: ٥٦ هكذا:
|
يا أمّة الشرّ لا يدنو مزاركم |
يا أمّةً ما تراعي جدّنا فينا |
|
|
غداً فإنّ رسول اللّه يجمعكم |
يوم القيامة غدوا، ما تقولونا؟ |
|
|
يا أمّة الشرّ ما هذا الترقّب في |
تلك المصائب لا تبكون داعينا؟ |
|
في مقتل الحسين( ع) لأبي مخنف: ودخلوا بحريم رسول اللّه( ص) إلى الكوفة، وإذا بعليّ بن الحسين( ع) على بعير بغير غطاء ولا وطاء وفخذاه ينضحان دماً، وهو يبكي ويقول: ... المقطوعة.
وفي البحار: عن مسلم الجصاص: فبينما أنا واقف والناس يتوقّعون وصول السبايا والرؤوس إذ قد أقبلت نحو أربعين شقّة تُحمَلُ على أربعين جَملًا فيها الحرم والنساء وأولاد فاطمة( عليها السلام)، وإذا بعليّ بن الحسين( ع) على بعير بغير وطاء وأوداجُهُ تشخبُ دماً، وهو مع ذلك يبكي ويقول: ... المقطوعة.
[٢] - في مقتل أبي مخنف:« لم تراعي» بدل« لم تراعِ».
على رواية« لم تُراعِ» يكون في الشعر زحاف، وعلى رواية« لم يراعي» فلا زحاف فيه، ولكن فيه ضرورة عدم جزم المجزوم، وقد اختلف العروضيون في الأولى ارتكابه منهما، والقدماء يقولون أنّ صيانة اللغة أولى، والمحدثون يذهبون إلى أنّ الحفاظ على موسيقية الوزن أولى.
[٣] - في ينابيع المودّة:« مجمعنا» بدل« يجمعنا».
الواو في« ورسول» واو المعية. ويصحّ أن تكون عاطفة، أي لو أنّنا وأنَّ رسول اللّه.