الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١١٣ - ٣٣ سنن السلامة
|
٤. وَبِرِّ الوالِدَيْنِ بِكُلِّ رِفْق |
ونُصْح لِلْادانِي وَالأَقاصِي[١] |
|
|
٥. فإِنْتَرْشَدْ لِقَصْدِالخَيْرِ تُفْلِحْ |
وإِنْتَعْدِلْ فَمالَكَمِنْ مَناصِ[٢] |
|
[١] - في نسخة« ط»:« لكل» بدل:« بكل»، وهي تصحيف.
في نسخة« م» و« ت» و« ط»:« المؤمنين» بدل:« الوالدين». وفي النسخة الثانية من أدب الحسين وحماسته كالمثبت.
قَرَن اللّه سبحانه وتعالى برّ الوالدين بتوحيده، ومن ذلك قوله تعالى في الآية ٢٣ من سورة الإسراء:( وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً). والأداني: جمع الأدنى، بمعنى القريب المداني، والأقاصي: جمع الأقصى، بمعنى البعيد.
[٢] - في نسخة« ض»:« وإن» بدل« فإن».
وفي نسخة« م» و« ت»:« تشدد يداً في الخير» بدل:« ترشد لقصد الخير».
في نسخة« ح» و« ض»:« صياصي» بدل:« مناص».
وهذه القافية ساقطة من نسخة« س»، إلّا البيت الأخير ورد هكذا:
|
فإنْ ترشدْ برأي الأمرِ تفلحْ |
وإنْ تعدلْ فما لك من مناصِ |
|
رَشَدَ يَرْشُدُ، ورَشِدَ يَرْشَدُ: اهتدى واستقام. ويصحّ ضبطها« تُرْشَدْ» على البناء للمجهول، بمعنى تُهْدَى. والمناص: المهرب والملجأ والمفزع.