الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١١٥ - ٣٤ أصل الحزم
|
٣. فَدَعْعَنْكَ الَّذِي يُغْوِي وَيُرْدِي |
ويُورِثُ طُولَ حُزْن وَارْتِماضِ[١] |
|
|
٤. وخُذْ بِاللَّيلِحَظّاً مِنْهُ واطْرُدْ |
عَنِ العَيْنَيْنِ مَحْبُوبَ الغِماضِ[٢] |
|
|
٥. فَإِنَّ الغافِلينَ ذَوِي التَّوانِي |
نَظائِرُ لِلْبَهائِمِ فِي الغِياضِ[٣] |
|
[١] - في نسخة« م» و« ت» و« س»:« وذر» بدل:« فدع».
الارتماض: افتعال بمعنى الاحتراق في الرمضاء، رَمِضَ الرَّجُلُ: أحرقته الرمضاء، وهي شدّة الحر، والأرض الحامية.
[٢] - في نسخة« ح» و« ك» و« ض» و« ط»:« حظ النفس» بدل:« حظّاً منه».
الغِماض: النوم وانطباقُ الجفن، قال رؤبة:
|
غَمَّضَ عينيك عن الغِماضِ |
بَرْقٌ سرى في عارض نهاضِ |
|
[٣] - في نسخة« ك»:« تطائر في البهائم»، وفي نسخة« س»:« كأمثال البهائم» بدل:« نظائر للبهائم». وما في« ك» لا وجه له.
التَّواني: التكاسل والتقصير. والغِياض: جمع الغَيْضة وهي الأَجَمة. وفي مناقب أميرالمؤمنين( ع) للكوفي ١: ٥٥٧ ح ٤٩٦ قول رسول اللّه( ص): لو أنّ الغياضَ أقلام، والبحر مداد، والجنّ كُتّاب، والإنس حُسَّاب، ما أحصوا فضائل عليّ بن أبي طالب.