العبقات العنبرية
(١)
الغطاء
١ ص
(٢)
أولا نسبه الشريف
٢ ص
(٣)
ثانيا ولادته ونشأته
٢ ص
(٤)
ثالثا صفاته واخلاقه
٢ ص
(٥)
رابعا منزلته العلمية
٣ ص
(٦)
خامسا شيوخه وأساتذته
٤ ص
(٧)
سادسا أسفاره ورحلاته
٥ ص
(٨)
سابعا مواقفه الإصلاحية
٦ ص
(٩)
ثامنا آثار المؤلف
٦ ص
(١٠)
1 - آثاره المطبوعة
٧ ص
(١١)
أولا مؤلفاته في الحكمة والكلام والأخلاق
٧ ص
(١٢)
ثانيا مؤلفاته في الفقه الإسلامي
٨ ص
(١٣)
ثالثا مؤلفاته في الأدب
٨ ص
(١٤)
2 - آثاره المخطوطة
٩ ص
(١٥)
أولا في الأخلاق والحكمة
٩ ص
(١٦)
ثانيا في الفقه والأصول
٩ ص
(١٧)
ثالثا في الأدب والشعر والتفسير
٩ ص
(١٨)
تاسعا شعر المؤلف
١٠ ص
(١٩)
عاشرا وفاة المؤلف
١٢ ص
(٢٠)
كتاب العبقات
١٣ ص
(٢١)
أهمية الكتاب
١٤ ص
(٢٢)
دواعي التحقيق
١٥ ص
(٢٣)
منهجية التحقيق
١٦ ص
(٢٤)
وصف المخطوطة
١٦ ص
(٢٥)
زمن تأليف المخطوطة
١٧ ص
(٢٦)
الجعفرية
٢٠ ص
(٢٧)
فضيلة نشر مناقب العلماء
٢١ ص
(٢٨)
إهداء الكتاب
٢٤ ص
(٢٩)
منهجية الكتاب
٢٧ ص
(٣٠)
المقدمة فضل العرب وشرفهم
٢٨ ص
(٣١)
نسب عشيرة آل كاشف الغطاء
٣٣ ص
(٣٢)
الباب الأول في ذكر أحوال الشيخ جعفر وإخوانه وأبيه ومن يمت إليه ذكر أحوال الشيخ خضر ابن الشيخ يحيى
٤٠ ص
(٣٣)
أولاد الشيخ خضر
٤٤ ص
(٣٤)
الأول أحوال الشيخ حسين
٤٤ ص
(٣٥)
الثاني أحوال الشيخ محسن
٥٠ ص
(٣٦)
الثالث أحوال الشيخ محمد
٥٠ ص
(٣٧)
الرابع أحوال الشيخ جعفر كاشف الغطاء
٥١ ص
(٣٨)
الفصل الأول في كرامات الشيخ جعفر
٥٣ ص
(٣٩)
المصادر المعتبرة في أحوال الشيخ جعفر
٥٣ ص
(٤٠)
أولا الكتب المعتمدة
٥٣ ص
(٤١)
ثانيا الرواة الثقات
٥٦ ص
(٤٢)
أولا سيرة الشيخ جعفر
٥٨ ص
(٤٣)
كرامات الشيخ جعفر الكبير
٦٠ ص
(٤٤)
الفصل الثاني في مكارم أخلاقه ومحاسن صفاته
٧٠ ص
(٤٥)
أولا علمه
٧٠ ص
(٤٦)
ثانيا زهده وتقدسه
٧٤ ص
(٤٧)
ثالثا زعامته ورئاسته
٨٦ ص
(٤٨)
رابعا صفاته
٩٦ ص
(٤٩)
خامسا جوده وكرمه
٩٨ ص
(٥٠)
الفصل الثالث أسفاره
١٠٥ ص
(٥١)
حادثة عقيل بالحلة
١٠٧ ص
(٥٢)
علاقة السلطان فتح علي شاه مع الشيخ جعفر
١١٢ ص
(٥٣)
موقف الشيخ جعفر من الأخباريين
١١٦ ص
(٥٤)
سادسا فصاحته وبلاغته
١٤٠ ص
(٥٥)
قصة مصطفى قليخان
١٤١ ص
(٥٦)
الفصل الرابع الوقائع التاريخية في أيام
١٤٦ ص
(٥٧)
الشيخ جعفر كاشف الغطاء
١٤٦ ص
(٥٨)
وغزواته للنجف الأشرف
١٤٦ ص
(٥٩)
رسالة الشيخ الكبير في رد الوهابيةالمسماة
١٦١ ص
(٦٠)
منهج الرشاد لمن أراد السداد
١٦١ ص
(٦١)
الحادثة الثانية واقعة الزقرت والشمرت
١٦٣ ص
(٦٢)
الفصل الخامس تهاني ومراثي الشيخ
١٧٢ ص
(٦٣)
قصيدة الشيخ الكبير في رثاء العلامة الطباطبائي
١٧٤ ص
(٦٤)
ذكر معركة الخميس
١٧٨ ص
(٦٥)
جواب الشيخ الكبير الشيخ جعفر
١٨٢ ص
(٦٦)
جواب الشيخ محمد
١٨٢ ص
(٦٧)
قول السيد صادق الفحام
١٨٣ ص
(٦٨)
قول الشيخ محمد رضا النحوي
١٨٣ ص
(٦٩)
قول السيد محمد
١٨٦ ص
(٧٠)
القسم الأول في تهانيه
١٨٨ ص
(٧١)
قصيدة السيد صادق الفحام
١٨٨ ص
(٧٢)
قصيدة تهنئة أخرى للشيخ إبراهيم قفطان
١٩٩ ص
(٧٣)
قصيدة الشيخ محمد رضا النحوي
٢٠٢ ص
(٧٤)
القسم الثاني في مراثيه
٢٠٨ ص
(٧٥)
قصيدة الشيخ حمود الظالمي
٢١٦ ص
(٧٦)
قصيدة الشيخ حسن قفطان
٢١٩ ص
(٧٧)
بند الشيخ علي الطباخ
٢٢١ ص
(٧٨)
وصف كتاب يتيمة الدهر في ذكر علماء العصر
٢٢٣ ص
(٧٩)
فهرس المصادر
٢٣٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص

العبقات العنبرية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢١٤ - القسم الثاني في مراثيه

تقع، فلما فرغوا من تجهيزه ودفنه في مدرسته رجعوا إلى داره الكبيرة فوضعوا الرؤوس بين الركب وأطالوا النشيج والبكاء هنالك، ولا عجب لأنّهم عيال على مكارمه الجزيلة، فكأنّما فقد كلّ واحد منهم أباه البرّ وكفيله، وأنشد كل منهم لعظم ما دهاه من المصاب، وقد سقته أكفُّ الرزايا كؤوس الحنظل والصاب‌[١].

ظننّا الذي نادى محقّاً بموتِهِ‌

لعظم الذّي أنْحى‌[٢] من الرزءِ كاذِبَا

وخِلْنا الصباحَ الطلقَ ليلًا وإنّما

خبطنا حذاريّاً من الحُزنِ كاربِا

وما ذَهبتْ نفسٌ تصفّتْ من القَذى‌

ولكنّما الإسلامُ أدبرَ ذاهبا

ول- مّا أبى إلَّا التحمُّلَ رائحِاً

منحناهُ أعناقَ الكرامِ ركَائِبا

يسيرُ بهِ النعشُ الأعزّ وحولَه‌

أباعدٌ راحوا للمُصاب أقاربَا

عليه حفيفٌ للملائِكِ أقبلَتْ‌

تسايرُ نَعشاً زاحَمَ العَرشَ جانِبَا

تخالُ لفيفَ الناسِ حولَ ضريحِهِ‌

خليطُ قَطا وافى الشريِعَةَ هَاربَا

إذا أمرّوا سحُبَ الدُموعِ تَفرّعتْ‌

فروعُ البُكا عن بارِقِ الحزنِ لاهبا

فمن ذا لِفَضْلِ القولِ يَسطعُ نورُهُ‌

إذا نحنُ ناوَلنا الألدَّ المناوبَا

ومن ذا ربيعُ المسلمينَ يقوتُهم‌

إذا الناسُ شاموها بروقاً كواذبَا

فيَالهفَ قلب الدين بعدَ عميدِهِ‌

وفارِسهِ الدّفاعِ عنه النّوائِبا

وكان عظيماً يُطْرِقُ الجَمْعُ دونَهُ‌

ويعنو له ربُّ الكتائب هائِبا

وذا مقولٌ عضبُ الغرارين صارمٌ‌

يروحُ به عنْ حَومةِ الدينِ ضَاربِا

لئنْ أفلَتْ شمسُ الهُدى فيه عنهُم‌

فَقَدْ أعْقَبَتْ بَدْراً لَها وكَواكِبَا

قصيدة السيد إبراهيم البغدادي‌[٣]

فقامت نواعي الهدى تنعاه ونوادبه، والنوح يجاذبها وتجاذبه، فقال السيد إبراهيم البغدادي راثيا له ومعزّيا ولده ومؤرّخاً عام وفاته:

خَطْبٌ تكَادُ لهُ السّما تتفطَّرُ

والأرضُ ترجفُ والجبالُ تسيّرُ

ومُصيبةٍ أذكَتْ بكلِّ حُشاشةٍ

نيرانَ وجْدٍ لمْ تَزلْ تتسعّرُ

ورزيّةٍ كسرتْ قلوبَ أولي النُّهى‌

كَسْراً وإنْ طَالَ ال- مَدى لا يُجَبَّرُ

اليومَ ماتَ المرتَضَى علمُ الهُدَى‌

والشيخُ والحَبْرُ المحققُ جعفرُ

اليومَ أظلمَتْ المشاهدُ بعَد أنْ‌

كانتْ بطَلعته السنيّة تزهرُ

اليومَ وجهُ الكون بعدَ بهائِهِ‌

بالأمسِ أصبحَ وهو أشعثُ أغبرُ

ذهبَ الكريمُ الأريحيُّ ومن زكَتْ‌

منه الفروعُ وطَابَ منْهُ العُنصرُ

شكرتْ عوائد برّه كُلّ الورى‌

وعلى المحامد من تعوّد يُشكرُ

ما أمَّه طلب اغتنامٍ نواله‌

راجيه إلَّا آبَ وهو مُظفَّرُ

كلتا يديه حياة أبناء الرّجا

لكن على الأعداءِ موتٌ أحمرُ

بأبي أبا موسى أخا الهمم التي‌

ما حاز كسرى مثْلهُنَّ وقيصرُ

منْ للمَساجد والمحاريب التي‌

كانتْ بُحسن الذّكرِ فيه تُعَمَّرُ

منْ للقضايا المشكلاتِ يحلّها

من للأمور المصعباتِ يُدبّرُ

مَنْ للعويصاتِ التي عن كُنهها

تعيا عقولُ ذوي العقولِ وتقصِرُ

مَنْ يكنِفُ الأيتامَ مَنْ يتفقّدُ ال-

أرحامَ منْ يَرعى الزمام‌[٤] ويخفرُ

فيمنْ وقَد أودى الزمانُ بفخرنا

إنْ عَنَّ فَخرٌ في البرّية نَفْخَرُ

وبمنْ نصولُ على الزمانِ وقَدْ نأى‌

عنّا أبو موسى الهُمامُ القسْورُ

ضلَّ الأوُلى قدْ غسّلوهُ أما دروا

أنّ المياهَ بغُسله تَتطهّرُ

وغوى الأولى قد حنّطوه أما دروا

أنَّ الحنوطَ بَنشْره يَتعطّرُ

ما خِلتُ قبلَ حلُوله في رمسِهِ‌

أنّ المفاخرَ والمكارمَ تُقْبَرُ


[١] الصاب: المصيبة.

[٢] وردت في المخطوطة( أنجى) بمعنى أسرع، وهي أقرب من( أنحى) بمعنى( عدل عن).

[٣] هو السيد إبراهيم ابن السيد محمد العطار الحسني البغدادي، جد الأسرة الحيدرية في الكاظمية، وقد تقدمت ترجمته.

[٤] وردت في المخطوطة( الذمام).