العبقات العنبرية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٨٩ - ثالثا زعامته ورئاسته
المرضّي، الزكي الذكي، الوفي الصفي، الخائض المغمور في عواطف بحار لطف الله الجلي والخفي، الشيخ جعفر ابن المرحوم المبرور الشيخ خضر النجفي، أدام الله ظلاله على رؤوس العالمين، وزيّن به كراسي العلم للعالمين، وجزاه الله عنّي خير جزآء المحسنين، المعلّمين يوم الدين، وهو صاحب كتاب كشف الغطاء، الباسط العطاء، على أولي الذكاء، وعلى غيرهم في غاية الغموض والخفاء). انتهى محل الحاجة.
هذا والحالة أنّ الشيخ أسد الله كما ينقل عنه- وهو مشهور غير بعيد- قد فرغ من العقول والمنقول، وجميع العلوم قبل العشرين كما سيأتي إنْ شاء الله.
وقال السيد الهمام والعليم العلام، أمام المحدثين السيد عبدالله شبر[١] وهو من تلامذة الشيخ الأكبر في كتابه المعروف (بكشف الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار)[٢]، من أحسن ما صنف في هذا الباب، في أوّله الحديث الأول (ما رويته بطرق بأسانيد عديده، وطريق سديده عن جملة مشايخي الكرام، وأسانيدي العظام، ومنهم وهو أعظمهم شأنا وأرفعهم مكانا، وأقومهم برهانا، قدوة الأنام، وعلم الأعلام، عليم الدهر، وناموس العصر، وعظيم القدر صدر صدور الأفاضل،
[١] السيد عبدالله ابن السيد محمد رضا الشبر الحسيني الكاظمي الفاضل النبيل والمحدث الجليل والفقيه المتبحر والمحدث الجليل من آثاره شرح المفاتيح وكتاب جامع المعارف والأحكام وكتب كثيرة في التفسير والحديث والفقه وأصول الدين وغيرها، توفي سنة( ١٢٤٢ ه-). أنظر: الكنى والألقاب/ الشيخ عباس القمي: ٢/ ٣١٨.
[٢] كتاب السيد عبد الله شبر طبع بعنوان( مصابيح الانوار في حلّ مشكلات الأخبار) وجاء في الجزء الاول ص ٤ النص التالي:
( مارويته بأسانيد عديدة وطرق سديدة عن جملة مشايخي الكرام وأساتيذي العظام ومنهم- وهو أعهم شأنا، وأرفعهم مكاناً، وأقومهم برهانا- قدوة الأنام شيخنا ومولانا الشيخ جعفر النجفي، مد الله ظله على العالمين وأدام فضله على المسلمين).