العبقات العنبرية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٧٧ - قصيدة الشيخ الكبير في رثاء العلامة الطباطبائي
|
كَيْفَ أَزْمَعْتَ غَيْبَةً قَبْلَ أن يَأ |
تِي فَيُطْفِي كُلّ[١] بكلٍّ أُوَارا[٢] |
|
|
كُلّمَا أبْصَر المنازِلَ قَدْ أَوْ |
حَشْنَ أذكَتْ لَهُ المنازِلُ نَارا |
|
|
أو رَأى مِنْكَ مجْلِسَ الدّرْسِ خُلواً |
عَجَّ يَبْكِي سِرّاً وطَوْراً جِهَارا |
|
|
صِهْرُكَ المرتَضَى إليك بربع الدْ |
دَاركَمْ طرفَهُ إليكَ أَدارا |
|
|
وَبنُو أَحْمَدَ بنُوكَ أُسَارى |
فاثنِ عوداً وفُكَّ تلكَ الأُسَارى |
|
|
كَيْفَ أيتمْتَهُم فأضحُوا صِغاراً |
ونَراهُمْ مِلء العُيونِ كِبارا |
|
|
سيدي لا رأيتهُم وعليهِمْ |
نفضَ اليتمُ في الوجُوهِ غُبَارا |
|
وهي طويلة لم نعثر منها إلَّا بهذا المقدار وفيه كفاية، ولعمري أنّه (قدس سرّه) لكما قال في أبيات قالها في العالم الفاضل والأديب الكامل الشيخ محمد رضا النحوي[٣] وهي:-
أبيات في الشيخ محمد رضا النحوي:
[١] الكلُّ: اليتيم والعيال.
[٢] الأُوَارُ: حرَّ النار والشمس واللهب.
[٣] هو الشيخ محمد رضا ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ حسن بن علي ابن الخواجة الحلي النجفي، كان عالماً جليلًا ومن شيوخ الأدب في عصره، وكان من أعضاء معركة الخميس المشهورة في تاريخ الأدب النجفي، توفي سنة( ١٢٢٦ ه-).
أنظر: طبقات أعلام الشيعة/ أغا بزرك الطهراني/ الكرام البررة: ٢/ ٥٤٥.