العبقات العنبرية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٥٤ - أولا الكتب المعتمدة
ينيف على التسعين، وقد حضر در س الشيخ حسن[١] والشيخ محمد حسن[٢] صاحب الجواهر والسيد إبراهيم القزويني[٣] صاحب الضوابط وغيرهم من العلماء، وهو مجاز من أغلبهم كما في ترجمته، وذكر أنّ له ثلثمائة تصنيف، وقد رأيت بعضها فكانت تدل على سعة اطلاعه وطول باعه في المعقول والمنقول بقدر ما أميز وإنْ كانت سالبة بانتفاء الموضوع
١- فمن تصانيفه كتابه المسمى ب- (قصص العلماء)[٤]، وهو جيد في بسط أحوالهم جداً وإنْ كان فيه خلط عند بعض المقامات فلذا يسميه بعض فضلاء العصر (فضائح العلماء)، ولكنّه قد بسط في أحوال الشيخ الكبير وكراماته بمقدار كراسين وأطنب في فضله وعظمته غاية ونهاية، وسنذكر نص ذلك في
[١] الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر الكبير وسوف تأتي ترجمته في( العبقات) إنْ شاء الله.
[٢] الشيخ محمد حسن ابن الشيخ باقر ابن الشيخ عبدالرحيم ابن الأغا محمد الصغير ابن الأغا عبدالرحيم المعروف بالشريف الكبير، وهو من أركان الطائفة الجعفرية وأكابر فقهاء الإمامية، وأعاظم علماء القرن الثالث عشر الهجري وكان من أساتذته الشيخ جعفر الكبير وولده الشيخ موسى والسيد محمد جواد الحسيني العاملي صاحب كتاب( مفتاح الكرامة). كانت ولادته في سنة( ١٢٠٢ ه-) ووفاته سنة( ١٢٦٦ ه-) ومن أشهر مؤلفاته كتاب( جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام). وبه لقب عقب الشيخ المذكور فعرفوا بآل الجواهري.
أنظر: طبقات أعلام الشيعة/ الكرام البررة/ اغا بزرك: ٢/ ٣١٠.
[٣] السيد إبراهيم ابن السيد محمد باقر الموسوي القزويني الحائري، هو المدرس الوحيد في عصره ومن أعاظم العلماء المحققين، وما أشهر مؤلفاته كتاب( الضوابط) في علم أصول الفقه. كانت ولادته في سنة( ١٢١٤ ه-) ووفاته في سنة( ١٢٦٢ ه-).
أنظر: طبقات أعلام الشيعة/ الكرام البررة: ٢/ ١٠.
[٤] سقطت من المخطوطة لفظ( العلماء). وقد أورد فيه تراجم مائه وثلاث وخمسين من العلماء بغير ترتيب وابتدأ بأستاذه صاحب الضوابط السيد إبراهيم القزويني واختتم بالسيد المحدّث الجزائري، وفرغ منه يوم المبعث سنة( ١٢٩٠ ه-) أنظر: الذريعه/ اغا بزرك الطهراني: ١٧/ ١٠٧.