العبقات العنبرية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢١٢ - القسم الثاني في مراثيه
أساطين العلماء عرباً مامرَّ عليك. وعجماً كالشيخ أسدالله التستري[١] والشيخ محمد تقي[٢] صاحب الهداية والسيد محمد باقر الرشتي[٣] المعروف بحجة الإسلام، والحاج ميرزا إبراهيم الكلباسي[٤] إلى غير ذلك ممن يضيق نطاق نطاق البيان عن تعدادهم. ولنا عزمٌ إنْ شاء الله بتوفيقه أن نضيف إلى رسالتنا هذه جملة من أخبار أساتيذ الشيخ واحداً واحداً إجازة وحضوراً حتى تنتهي سلسلة اساتيذه إلى المعصوم عليه السلام ثم نردف ذلك بأخبار تلاميذه وتفصيل أحوالهم جميعاً، وأرجو من النّاظر في هذا المكان أن يدعو لي بالتوفيق لذلك، والنهج على أحسن المسالك.
والحاصل أنّ هؤلاء وكثيراً من أمثالهم، كالشيخ حسين نجف[٥]، والشيخ قاسم محي الدين رحمهم الله أجمعين إلى غير ذلك ممن يطول المقام بذكرهم، ويقصر القلم عن حصرهم، وكلهم أتوا إلى درس الشيخ وهم مجتهدون مُسَلَّمو الفضيلة، ولكن علماً منهم أنّهم وإن بلغوا مبلغا من الفضل خطير، فهم محتاجون إلى الاستمداد من ذلك
[١] سبق ترجمته.
[٢] هو الشيخ محمد تقي بن محمد رحيم الإيوانكيفي الوراميني الأصفهاني من علماء الإمامية الأعلام، حضر على السيد محسن الأعرجي والوحيد البهبهاني والسيد علي الطباطبائي صاحب الرياض والسيد مهدي بحر العلوم والشيخ جعفر كاشف الغطاء ولازمه زمانا وصاهره على ابنته، ومن أشهر آثاره حاشيته على المعالم التي سماها( هداية المسترشدين في شرح أصول معالم الدين)، وقد حظي هذا الكتاب بالقبول من لدن الأساطين والفحول حتى اشتهر المترجم بصاحب الحاشية، وعُرِفت ذريته بآل( صاحب الحاشية)، وكانت وفاته سنة( ١٢٤٨ ه-).
أنظر: طبقات أعلام الشيعة/ أغا بزرك الطهراني/ الكرام البررة: ٢/ ٢١٥.
[٣] سبق ترجمته.
[٤] سبق ترجمته.
[٥] سبق ترجمته.