شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٣٦٢ - ميرزاى تبريزى قدس سره و بهترين لحظات زندگى
مصيبت مىشود». ايشان در زمان حياتشان هر پنجشنبه مجلس روضه منعقد مىكردند و خود نيز مانند ساير مردم مىنشستند و اشك مىريختند و بعد از روضه مشاهده مىشد آن قدر اشك ريختهاند كه چشمهايشان از شدت گريه سرخ شده است.[١]
[١]. عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان عليّ بن الحُسَين عليهما السلام يقول: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحُسَين بن عليّ عليهما السلام دمعةً حتّى تَسيل على خدِّه بَوَّأهُ اللَّه بها في الجنّة غُرَفاً يسكنها أحقاباً، وأيّما مؤمن دمعت عيناه حتّى تَسيل على خدِّه فينا لأذىً مسّنا من عدوّنا في الدّنيا بَوَّأهُ اللَّه بها في الجنّة مُبَوّأ صدقٍ، وأيّما مؤمِن مسّه أذىً فينا فدمعت عيناه حتّى تَسيل على خِدّه من مضاضة ما اوذي فينا صرّف اللَّه عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنّار؛[ كامل الزيارات، ص ٢٠١، باب ٣٢، ح ٢٨٥؛ وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٥٠١، ح ١٩٦٩٢] محمد بن مسلم از حضرت باقر عليه السلام نقل كرده كه آن جناب فرمودند:
حضرت سجاد عليهما السلام مىفرمودند: هر مؤمنى كه به خاطر شهادت حسين بن على عليهما السلام گريه كند، تا اشك بر گونههايش جارى گردد خداوند منان غرفهاى در بهشت به او دهد كه مدتها در آن ساكن گردد و هر مؤمنى به خاطر ايذاء و آزارى كه از دشمنان ما در دنيا به ما رسيده گريه كند، تا اشك بر گونههايش جارى شود خداوند متعال در بهشت به او جايگاه شايستهاى دهد و هر مؤمنى در راه ما اذيت و آزارى به او رسد و بگريد، تا اشك بر گونههايش جارى گردد خداوند متعال آزار و ناراحتى را از او بگرداند و در روز قيامت از غضب و آتش دوزخ در امانش قرار دهد.
عن سعد بن عبداللَّه، عن أبي عبداللَّه الجامورانيّ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: إنّ البكاء والجزع مكروه للعبد في كلّ ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحُسَين بن عليّ عليهما السلام فإنّه فيه مأجورٌ؛[ كامل الزيارات، ص ٢٠١، باب ٣٢، ح ٢٨٦؛ وسائل الشيعه، ج ١٤، ص ٥٠٧، ح ١٩٧٠٢].