شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٢٠٣ - پوشيدن لباس سياه در ايام حزن بر اهل بيت عليهم السلام
امام سجاد عليه السلام فرمود: «
اتَّخَذَ اللهُ ارْضَ كَرْبَلاءَ حَرَماً قَبْلَ انْ يَتَّخِذَ مَكَّةَ بِارْبَعَةٍ وعِشْرينَ الْفَ عامٍ وَانَّها تَزْهَرُ لَاهْلِ الْجَنَّةِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ»[١].
شهيد اول رحمه الله مىگويد: مكه، اشرف بقاع روى زمين است، اما سيد بحر العلوم رحمه الله مىگويد: «و من حديث كربلاء والكعبة- لكربلاء بأنّ علوّا الرّتبة»[٢] كه معناى آن افضل بودن كربلا از مكه است. چگونه اين دو كلام قابل جمع است؟
بسمه تعالى: اگر غرض شما اشرف بودن مكان از جهت زندگى است، نجف و كربلا افضل است و از جهت زيارت نيز، كربلا افضل مىباشد[٣]
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٥١٥.
[٢]. بلاغة الامام على بن الحسين عليه السلام، ص ٧١.
[٣]. در قسمتهاى مختلف كتاب روايات ذكر شده است.
عن الإمام الصادق عليه السلام: إنّ أرض الكعبة قالت: من مثلي وقد بني بيت اللَّه على ظهرى، ويأتيني النّاس من كلّ فجّ عميق، وجعلتُ حرم اللَّه وآمنه، فأوحى اللَّه تعالى إليها: أن كفى وقرّي، فوعزتى وجلالي ما فضل ما فضلت به فيما اعطيت به أرض كربلاء إلّابمنزلة الإبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر، ولو لا تربة كربلاء ما فضلتك ولو لا ما تضمنته أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الّذي به افتخرت به.( كامل الزيارات، ص ٤٥٠، ح ٦٧٥)
حضرت ابى عبداللَّه عليه السلام فرمودند، زمين كعبه در مقام مفاخرت گفت: كدام زمين مثل من است، و حال آنكه خداوند خانهاش را بر پشت من بنا كرده و مردم از هر راه دورى متوجه من مىشوند، و حرم خدا و مأمن قرار داده شدهام؟!-