شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٨٧
وَيَمْدَحُنا وَيَرْثي لَنا؛[١]
امام صادق عليه السلام فرمود: خدا را سپاس كه در ميان مردم، كسانى را قرار داد كه به سوى ما مىآيند و بر ما وارد مىشوند و براى ما مرثيه مىگويند».
قال عليٌّ عليه السلام: «انَّ اللّهَ ... اخْتارَ لَنا شيعَةً يَنْصُرُونَنا وَ يَفْرَحُونَ بِفَرَحِنا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنا؛[٢]
حضرت اميرالمؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام فرمود: خداوند براى ما، شيعيان و پيروانى برگزيده است كه ما را يارى مىكنند، با خوشحالى ما خوشحال مىشوند و در اندوه و غم ما، محزون مىگردند».
قالَ الصّادقُ عليه السلام: «كُلُّ الْجَزَعِ وَ الْبُكاءِ مَكْرُوهٌ سِوَى الْجَزَعِ وَ الْبُكاءِ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام؛[٣]
امام صادق عليه السلام فرمود: هر ناليدن و گريهاى مكروه است، مگر ناله و گريه بر حسين عليه السلام».
قالَ الصّادقُ عليه السلام: «نَفَسُ الْمَهْمُومِ لِظُلْمِنا تَسْبيحٌ وَ هَمُّهُ لَنا عِبادَةٌ وَ كِتْمانُ سِرّنا جِهادٌ فى سَبيلِ اللّهِ. ثَمَّ قالَ ابُو عَبدِاللّهِ عليه السلام: يَجِبُ انْ يُكْتَبَ هذا الْحَديثُ بِالذَّهَبِ؛[٤]
امام صادق عليه السلام فرمود: نَفَس كسى كه بخاطر مظلوميّت ما اندوهگين
[١]. وسائل الشيعه، ج ١٠، ص ٤٦٩.
[٢]. غررالحكم، ج ١، ص ٢٣٥.
[٣]. بحارالانوار، ج ٤٥، ص ٣١٣.
[٤]. امالى شيخ مفيد رحمه الله، ص ٣٣٨.