شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٥٧ - استحباب زيارت(قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى خدا عليهم السلام)
خدا صلى الله عليه و آله را به خاك سپرديم، باديه نشينى بر سر قبر حضرت صلى الله عليه و آله آمده و خودش را بر قبر انداخت، مشتى از خاك برداشته و بر سر خويش ريخت و گفت: اى رسول خدا صلى الله عليه و آله شما فرموديد و ما شنيديم، شما از خدا گرفتى و ما از شما، و اين آيه را تلاوت كرد: «اگر كسانى كه بر خودشان ظلم كردند به نزد تو آيند» و گفت: من به خودم ظلم كردم و اكنون به نزد شما براى طلب آمرزش و مغفرت از خداوند آمدهام. در آن هنگام صدايى از داخل قبر به گوش رسيد كه: «خداوند تو را مورد مغفرت خويش قرار داد».
٣. «
أخرج الحافظ ابن عساكر في التحفة من طريق طاهر بن يحيى الحسيني قال: حدّثني أبي عن جدّي عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن عليّ (رضي الله عنه) عنه قال: لمّا رُمس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جاءت فاطمة عليها السلام فوقفت على قبره صلى الله عليه و آله وأخذت قبضة من تراب القبر ووضعتها على عينيها، وبكت وأنشأت تقول:
|
ماذا على من شمَّ تربة أحمد |
أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا |
|
|
صُبّت عليَّ مصائب لو أنّها |
صُبّت على الأيّام صرن لياليا |
|
[١]؛
حافظ ابن عساكر از عدّهاى نقل كرده كه: اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمود:
[١]. رواه كل من: ابن الجوزي في وفاء الوفا في فضائل المصطفى، ٨١٩، ح ١٥٣٨؛ وابن سيد الناس في السيرة النبوية، ٤٣٢/ ٢؛ والقسطلاني في المواهب اللدنية مختصراً، ٥٦٣/ ٤؛ والقاري في شرح الشمائل، ٢١٠/ ٢؛ والشبراوي في الاتحاف، ٣٣٠؛ والسمهودي في وفاء الوفا، ١٤٠٥/ ٤؛ سير أعلام النبلاء، ١٣٤/ ٢ وغيرهم.