شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٥١ - استحباب زيارت(قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى خدا عليهم السلام)
إلى ورثته بعشرين ألف درهم، فأخذها منهم. هي البردة التي كانت عند السلاطين، وهي التي يلبسها الخلفاء في الأعياد؛[١]
معاوية بن ابى سفيان از كعب بن زهير تقاضاى خريد پيراهن رسول خدا صلى الله عليه و آله را نمود. پيراهنى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله هنگامى كه كعب اسلام آورد به وى اعطا كرد، معاويه براى خريدش ده هزار درهم پيشنهاد كرد، امّا كعب نپذيرفت و گفت: پيراهن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله را به احدى نمىبخشم. چون كعب بمرد معاويه براى خريد آن لباس بيست هزار درهم به ورثه كعب پرداخت كرد و آنها آن لباس را به معاويه دادند، و اين همان لباسى بود كه حاكمان در اعياد مىپوشيدند».
٥. «
عن امّ عطية الأنصارية رضي اللَّه عنها، قالت: دخل علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين توفّيت ابنته، فقال: اغسلنّها ثلاثة أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتنّ ذلك بماء وسدر، واجعلنَ في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور فإذا فرغتنّ فآذنني، فلما فرغنا آذنّاه فأعطانا حقوة، فقال: اشعرنها إيّاها تعني إزاره؛[٢]
ام عطيه انصارى گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله بر ما وارد شدند در حالى كه دخترش از دنيا رفته بود، پس حضرت صلى الله عليه و آله فرمودند: او را غسل بدهيد با آب و سدر سه مرتبه يا پنج مرتبه يا بيشتر، و در آخر مقدارى كافور
[١]. تبرّك الصحابة، ١٧؛ تاريخ الإسلام للذهبي، ٤١٢/ ٢؛ السيرة الحلبية، ٢٤٢/ ٣؛ تاريخ الخلفاءللسيوطي، ص ١٩.
[٢]. صحيح البخاري، ٧٤/ ٢؛ كتاب الجنائز، باب يجعل الكافور في آخره، صحيح مسلم، ٦٤٧/ ٢؛ مسند أحمد، ٥٥٦/ ٧، ح ٢٦٧٥٢، السنن الكبرى للبيهقي، ٥٤٧/ ٣، باب ٣٤، ح ٦٦٣٤، ٦/ ٤، باب ٧٢، ح ٦٧٦٤؛ سنن النسائي، ٣١/ ٤.