شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ١٥٨
حضرت سيدالشهدا مرثيه مىخوانى.[١]
قالَ عَلِىٌّ عليه السلام: انَّ اللَّهَ ... اخْتارَ لَنا شِيعَةً يَنْصُرُونَنا وَيَفْرَحُونَ بِفَرَحِنا وَيَحْزَنُونَ لِحُزْنِنا؛[٢]
على عليه السلام فرمود: خداوند براى ما، شيعيان و پيروانى برگزيده است كه ما را يارى مىكنند، با خوشحالى ما خوشحال مىشوند و در اندوه و غم ما، محزون مىگردند.
قالَ عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّجادُ عليهما السلام: ايَّما مُؤْمِنٌ دَمِعَتْ عَيْناهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَمَنْ مَعَهُ حَتّى يَسِيلَ عَلى خَدَّيْهِ بَوَّأَهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ غُرُفاً ...؛[٣]
امام سجاد عليه السلام فرمود: هر مؤمنى كه چشمانش براى كشته شدن حسين بن على عليهما السلام و همراهانش اشكبار شود و اشك بر صورتش جارى گردد، خداوند او را در غرفههاى بهشتى جاى مىدهد.
قالَ الصَّادِقُ عليه السلام لِلْفُضَيْلِ: تَجْلِسُونَ وَتَتحَدّثُونَ؟ فَقالَ: نَعَمْ، فقالَ: إِنَّ تِلْكَ الْمَجالِسَ احِبُّها فَاحْيُوا أَمْرَنا، فَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ احْيى أَمْرَنا؛[٤]
امام صادق عليه السلام از فضيل پرسيد: آيا (دور هم) مىنشينيد و حديث و سخن مىگوييد؟ گفت: آرى! فرمود: اينگونه مجالس را دوست دارم، پس امر (امامت) ما را زنده بداريد. خداى رحمت كند كسى را كه راه ما را احيا كند.
قالَ الرِّضا عليه السلام: مَنْ جَلَسَ مَجْلِساً يُحْيى فِيهِ أَمْرُنا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ
[١]. بحارالانوار، ج ٤٤، ص ٢٨٧.
[٢]. تحف العقول، ص ١٢٣؛ غرر الحكم، ج ١، ص ٢٣٥.
[٣]. ينابيع المودة، ج ٣، ص ١٠٢؛ كامل الزيارات، ص ٢٠٧، ح ٢٩٥.
[٤]. وسائل الشيعه، ج ١٠، ص ٣٩٢.