شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ١٢٠
بعضى از جوانان در مجالس اهل بيت عليهم السلام به خصوص سيد الشهداء عليه السلام خود را خونى مىكنند، هركدام به نحوى؛ برخى با خراش، ديگرى با سر كوبيدن به ديوار و ... آيا اينگونه كارها جايز است؟
بسمه تعالى: مصائب اهل بيت عليهم السلام آن قدر زياد و دردناك است كه انسان گاهى احساس مىكند در عزادارى كوتاهى كرده است. شما حديث زير را بخوانيد:
«عن معاوية بن وهب قال: استأذنت عن أبي عبداللَّه عليه السلام فقيل لي:
ادخل، فدخلت فوجدته في مصلّاه في بيته فجلست حتّى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربَّه ويقول: «يا مَن خصّنا بالكرامة؛ وخصَّنا بالوصية؛ ووعدنا بالشفاعة؛ وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي؛ وجعل أفئدة من الناس تهوي إلينا، اغفرلي ولإخواني ولزوّار قبر أبي
[عبداللَّه
]؛ الحسين عليه السلام، الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبةً في برِّنا، ورجاءً لما عندك في صلتنا، و سروراً أدخلوه على نبيّك صلواتك عليه وآله، وإجابةً منهم لأمرنا، وغيظاً أدخلوه على عدوّنا، أرادوا بذلك رضاك، فكافهم عنّا بالرضوان، واكلأهم بالليل والنهار، واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلّفوا بأحسن الخلف واصحبهم، واكفهم شرّ كلّ جبّار عنيد؛ وكلّ ضعيف من خلقك وشديد، وشرّ شياطين الإنس والجنّ، واعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم، وما آثرونا به على أبنائهم وأهاليهم وقراباتهم.