شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ١٠٦
محو مىكند گناهان بزرگ را».
امام رضا به دعبل مىفرمود: «
يا دِعْبِلُ احِبُّ أَنْ تُنْشِدَنِي شِعْراً فَإِنَّ هذِهِ الأَيّامَ أيام حُزْنٍ كانَتْ عَلَيْنا أَهْلَ الْبَيْتِ عليهم السلام؛[١]
اى دعبل دوست دارم برايم شعر بخوانى به درستى كه اين روزها، روزهاى حزن بر ما اهل بيت عليهم السلام بوده است».
امام رضا عليه السلام به دعبل فرمود: «
يا دِعبِلُ! إِرْثِ الحُسَيْنَ عليه السلام فَأَنْتَ ناصِرُنا وَ مادِحُنا ما دُمْتَ حَيّاً فَلا تُقصِرْ عَنْ نَصْرِنا مَا اسْتَطَعْتَ؛[٢]
اى دعبل مرثيه بسرا در حق حسين، تو ياور و مادح مائى تا زنده هستى هر آنچه در توان دارى جهت نصرت ما به كار گير».
«فَارْحَمْ تِلْكَ الْوُجُوهَ الَّتِي قَدْ غَيَّرَتْهَا الشَّمْسُ، وَارْحَمْ تِلْكَ الْخُدُودَ الَّتِي تَقَلَّبَتْ عَلى حُفْرَةِ أبِي عَبْدِاللهِ الْحُسَيْنِ عليه السلام، وَارْحَمْ تِلْكَ الأعْيُنَ الَّتِي جَرَتْ دُمُوعُها رَحمةً لَنا، وَارْحَمْ تِلْكَ الْقُلُوبَ الَّتِى جَزَعَتْ وَاحْتَرَقَتْ لَنا، وَارْحَمِ الصَّرْخَةَ الَّتِي كانَتْ لَنا، اللّهُمَّ إنِّي أَسْتَوْدِعُكَ تِلْكَ الأنْفُسَ وَتِلْكَ الأبْدانَ حَتّى نُوافِيَهُمْ عَلىالْحَوْضِ يَوْمَ الْعَطَشِ
[الأكْبَرِ
]؛[٣] پس تو اين صورتهايى كه حرارت آفتاب آنها را در راه ما تغيير داده مورد ترحم خودت قرار بده و نيز صورتهايى را كه روى قبر ابى عبداللَّه الحسين عليه السلام مىگذارند و بر مىدارند مشمول لطف و رحمتت بگردان و همچنين به
[١]. بحارالانوار، ج ٤٥، ص ٢٥٧؛ العوالم، ص ٥٤٥.
[٢]. بحارالانوار، ج ٤٥، ص ٢٥٧؛ جامع الاحاديث، ج ١٢، ص ٥٦٧.
[٣]. كافى، ج ٤، ص ٥٨٢؛ كامل الزيارات، ص ٢٢٩، ح ٣٣٦؛ ثواب الاعمال، ص ٩٥.