علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ٤٩ - نارسايى روايات حرمت نسيانِ پس از حفظ قرآن
عرضت عليّ ذنوب اُمّتي، فلم أرَ ذنباً أعظم من سورة من القرآن اَو آيةٍ اوتيَها رجل ثمّ نسيها.[١]
سند حديث: سند اين حديث ضعيف است؛ زيرا لازمه اعتبارش اين است كه تمام رجال سندش از سوى رجاليان كهن توثيق شده باشند و يا قراين به مقدارى فراهم باشد كه براى ما وثوق شخصى به وثاقت آنان پديد آورد. هيچ كدام از اين دو امر حاصل نيست. بهعلاوه، حديث شناسان سنّى نيز خود در سندش مناقشه دارند. ابن حجر[٢] آن را ضعيف دانسته و ترمذى،[٣] طبرانى[٤] و نووى[٥] آن را غريب مىشمارند. ناصر الألباني، با نقل حديث در كتاب ضعيف سنن الترمذي و نقل مناقشه ترمذى، به همان اعتماد بسنده مىنمايد.[٦]
همچنين، اين روايت نشان مىدهد كه حديث ناظر به حاملانِ تارك قرآن، يعنى عالمان بىعمل به آن است؛ اين مفاد كاملاً با معارف كتاب و سنّت و عقل هماهنگ است؛ زيرا حجّت بر حاملان و عالمان به قرآن تمامتر و مسئوليت آنان سنگينتر است؛ حال، اينان اگر عزايم قرآن را پشت گوش افكنند، جرم و كيفرشان نيز سنگينتر خواهد بود.
از همين رو، شمس الحقّ عظيم آبادى در شرح حديث[٧]، پيش از آن كه به تضعيف سندى حديث بپردازد، مىكوشد از منظر ثبوتى راه تأويلى، هرچند دور از افق ظهور، براى توجيه مفادش بيابد.
همچنين، دو روايت ذيل، نقل به معناى همين حديث بالا هستند و علاوه بر آن كه مشكل سندى آنها بيشتر از روايت بالاست، مناقشات دلالىاى كه به طور مشترك براى اين دسته روايات خواهيم داشت، اين دو را نيز در بر مىگيرد.
من أكبر ذنب توافي به اُمّتي يوم القيامة، سورة من كتاب الله كانت مع أحدهم فنسيها.[٨]
[١]. سنن الترمذي، ج٥، ص١٧٨، ح٢٩١٦؛ سنن أبي داود، ج١، ص١٢٦، ح٤٦١؛ صحيح ابن خزيمة، ج٢، ص٢٧١، ح١٢٩٧؛ السنن الكبري، ج٢، ص٦١٨، ح٤٣١٢؛ المصنف لعبد الرزاق، ج٣، ص٣٦١، ح٥٩٧٧ همگى از أنس؛ كنزالعمّال، ج١، ص٦١٥، ح٢٨٣٣.
[٢]. فتح الباري، ج٩، ص٧٠: «في إسناده ضعف».
[٣].سنن الترمذي، ج٥، ص١٧٨، ح٢٩١٦: هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه؛ و ذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه و استغربه. قال محمد: و لا أعرف للمطّلب بن عبدالله بن حنطب سماعاً من أحد من أصحاب النبيّ٦ إلاّ قوله: حدّثني من شهد خطبة النبيّ٦. و سمعت عبدالله بن عبدالرحمن يقول: لانعرف للمطّلب سماعا من أحد من أصحاب النبي٦ و قال عبدالله: و أنكر علي بن المديني أن يكون المطّلب سمع من أنس.
[٤]. ر.ك: المعجم الصغير، ج١، ص١٩٨؛ المعجم الأوسط، ج٦، ص٣٠٨، او نيز كلامى همانند ترمذى دارد.
[٥].الأذكار النووية،ص١٠٦؛ او با اعتماد و بسنده نمودن به مناقشه ترمذى مىگويد: «تكلّم الترمذي فيه».
[٦]. ر.ك: ضعيف سنن الترمذي، ص٣٥١.
[٧].عبارتش: «فإن قلت هذا مناف لما مر في باب الكبائر، قلت: إن سلم أن أعظم و أكبر مترادفان فالوعيد على النسيان لأجل أن مدار هذه الشريعة على القرآن فنسيانه كالسعي في الإخلال بها، فإن قلت النسيان لا يؤخذ به، قلت: المراد تركها عمداً إلى أن يفضي إلى النسيان و قيل المعنى أعظم من الذنوب الصغائر إن لم تكن عن استخفاف و قلة تعظيم. كذا في الأزهار شرح المصابيح... قال الطيبي شطر الحديث مقتبس من قوله تعالى كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى، يعني على قول في الآية و أكثر المفسرين على أنها في المشرك و النسيان بمعنى ترك الإيمان و إنما قال أو يتهادون عن حفظها إشعاراً بأنها كانت نعمة جسيمة أولاها الله ليشكرها فلما نسيها فقد كفر تلك النعمة فبالنظر إلى هذا المعنى، كان أعظم جرماً، و إن لم يعد من الكبائر قاله علي القاري عون المعبود فيشرح سنن أبي داود، ج٢، ص٩١.
[٨]. فضائل القران لابي عبيد، ص٢٠١، عن سلمان الفارسى؛ كنزالعمّال، ج١، ص٦١٧، ح٢٨٤٦، به نقل از محمّد بن نصر از أنس.