علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ١٠٧ - بررسي حديث «تأبير النخل»
اين روايت نيز با روايت قبلي هم مضمون است، ولي در مسند احمد نقل شده است و طريق آن متفاوت است.
روايت رافع بن خديج
گرچه روايت رافع بن خديج به چهار طريق بيان شده، ولي به خاطر اين كه راويان در يك سلسله قرار گرفتهاند، در دو متن ذيل خلاصه مي شود.
طريق ١٩ و ٢٠ و ٢١. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّـهِ بْنُ الرُّومِيِّ الْيَمَامِيُّ وَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمـَعْقِرِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَ هُوَ ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو النَّجَاشِيِّ، حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ قَالَ: قَدِمَ نَبِيُّ اللَّـهِ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ـ الْمـَدِينَةَ وَ هُمْ يَأْبُرُونَ النَّخْلَ يَقُولُونَ يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ، فَقَالَ: «مَا تَصْنَعُونَ؟» قَالُوا: كُنَّا نَصْنَعُهُ، قَالَ: «لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا». فَتَرَكُوهُ فَنَفَضَتْ أَوْ فَنَقَصَتْ. قَالَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ وَ إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ رَأْيٍ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ». قَالَ عِكْرِمَةُ أَوْ نَحْوَ هَذَا، قَالَ الْمـَعْقِرِيُّ فَنَفَضَتْ وَ لَمْ يَشُكَّ.[١]
در اين روايت منع گردهافشاني به صورت توصيه آمده است. احاديث پيامبر٦ به دو گروه ديني و رأي شخصي تقسيم شده است. بايد پرسيد كه معيار تشخيص اين دو دسته چيست؟ آيا پيامبر٦ بر اساس رأي شخصي خود مطلبي ميگويد كه به ديگران زيان مالي برساند؟
[١]. سنن ابن ماجة، کتاب الاحکام باب تلقیح النخل، ح٢٤٦١.