علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ١٠٣ - بررسي حديث «تأبير النخل»
طريق ٣. حدثنا زهير، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ ، و ثابت، عن أنس، أن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ سمع أصواتاً فقال: «ما هذه الأصوات؟». قالوا: النخل يأبرونه يا رسول الله! فقال: «لو لم يفعلوا لصلح». قال: فلم يأبروا عامهم، فصار شيصاً، قال: فذكروا ذلك للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقال: «إذا كان شيء من أمر دنياكم فشأنكم، و إذا كان شيء من أمر دينكم فإلي». [١]
در اين روايت، علاوه بر مطالب روايت قبلي، امور دنيوي از امور ديني به صورت مطلق جدا شده است كه جاي تأمّل دارد و در بخش بعدي مقاله به نقد آن ميپردازيم.
طريق ٤. حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، و ثابت، عن أنس، عن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ سمع أصواتاً، فقال: «ما هذه الأصوات؟». قالوا: النخل يأبرونه. فقال: «لو لم يفعلوا لصلح». قال: فأمسكوا فلم يأبروا عامهم، فصار شيصاً، فذكر ذلك للنبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ ، فقال: «إذا كان من أمر دنياكم فشأنكم، و إذا كان شيء من أمر دينكم فإلي».[٢]
مضمون اين روايت با روايت قبلي يكسان است، اما اين دو روايت با روايت اول از اين جهت متفاوت است كه در حديث اول آمده است. پيامبر٦ هنگام عبور از مردم پرسش كرد و در اين دو روايت آمده كه براي پيامبر٦ خبر آوردند.
طریق ٥. أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة وثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ سمع أصواتاً، فقال: «ما هذه الأصوات؟»، قالوا: النخل يأبرونه، فقال: «لو لم يفعلوا لصلح ذلك»، فأمسكوا، فلم يأبروا عامهم، فصار شيصاً، فذكر ذلك للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقال: «إذا كان شيء من أمر دنياكم فشأنكم، و إذا كان شيء من أمر دينكم فإلي».[٣]
اين روايت با دو روايت قبلي هم مضمون است.
طريق ٦. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ و َهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ سَمِعَ أَصْوَاتًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا الصَّوْتُ؟» قَالُوا: النَّخْلُ يُؤَبِّرُونَهَا. فَقَالَ: «لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا لَصَلَحَ». فَلَمْ يُؤَبِّرُوا عَامَئِذٍ فَصَارَ شِيصًا، فَذَكَرُوا لِلنَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ـ ، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ بِهِ وَ إِنْ كَانَ مِنْ أُمُورِ دِينِكُمْ فَإِلَيّ».[٤]َ
[١]. نامه «بشر و بشير»، همان.
[٢]. مجمع الزوائد، ج١، ص١٧٨.
[٣]. صحیح مسلم، کتاب الفضائل، باب وجوب الامتثال، ح٤٣٥٦، ٤٣٥٨.
[٤]. مسند ابی یعلی، ج٨، ص٥١.