علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ١٠٢ - بررسي حديث «تأبير النخل»
روايت عايشه
![]()
همان گونه كه در نمودار مشاهده ميكنيد، طرق رواياتي كه به عايشه منتهي مي گردد، به هفت طريق ميرسد.كه با ادغام طريق يك ودو، در شش متن خلاصه مي شود.
طريق ١ و ٢. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ و َعَمْرٌو النَّاقِدُ، كِلَاهُمَا، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ و َعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ: «لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ»؟ قَالَ: فَخَرَجَ شِيصاً فَمَرَّ بِهِمْ فَقَالَ: «مَا لِنَخْلِكُمْ»؟ قَالُوا: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: «أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُم».[١]
در اين روايت، فقط گزارشي از توصيه پيامبر٦ دربارة گردهافشاني نكردن و نتيجه زيانبار اقتصادي آن آمده است و اينكه مردم نسبت به امور دنيوي تخصصي (مثل كشاورزي) آگاهترند.
[١]. و نيز ر.ك: المتنخب من كتب ابن تيمية، ص٢٤٨؛ الخطط السياسية في توحيد الامة الاسلامية، ص٢٨٥؛ اضواء علي السنة المحمدية، ص٤٣ ـ ٩٣؛ شيخ المضيرة، ص٢٥١.