الواضح في شرح العروة الوثقى - ط العارف
(١)
إذا تبين بعد عقد المزارعة أن البذر كان مغصوباً
٣٩ ص
(٢)
إذا تبين بعد عقد المزارعة أن الآلات والعوامل أو سائر المصارف كانت مغصوبة
٥٣ ص
(٣)
الخراج وما يصرف على الأرض عند أخذهما من السلطان على صاحب الأرض
٥٦ ص
(٤)
الملازمات والمؤن التي يتوقف عليها الزرع على العامل أو المالك
٥٩ ص
(٥)
إذا اشترط المالك على العامل أن يكون الخراج وما يؤخذ على الأرض كل سنة عليه
٦٩ ص
(٦)
يجوز لكل من المالك والعامل أن يخرص على الآخر
٧٦ ص
(٧)
الخرص معاملة مستقلة وليست بيعاً ولا صلحاً
٨١ ص
(٨)
احتياج الخرص إلى الصيغة وعدمه
٨٥ ص
(٩)
متعلق الخرص
٩١ ص
(١٠)
هل الخرص مشروط بسلامة الحاصل أو لا
٩٢ ص
(١١)
هل يجوز خرص ثالث لحصة أحدهما أو كليهما
٩٧ ص
(١٢)
إذا اختلفا في تشخيص ما وقع عليه العقد
١١٢ ص
(١٣)
إذا اختلفا في الحصة
١١٤ ص
(١٤)
فإن كان بعد بلوغ الحاصل
١٢٧ ص
(١٥)
وإن كان قبل نثر الحب
١٤٠ ص
(١٦)
وإن كان أثناء الزرع
١٤٢ ص
(١٧)
إذا ادعى المالك الغصب وادعى العامل المزارعة
١٥٣ ص
(١٨)
في الموارد التي للمالك الزام العامل بالقلع هل يجوز ذلك بعد تعلق الزكاة
١٥٨ ص
(١٩)
يجوز لمن بيده الأرض الخراجية أن يسلمها للغير ليزرع لنفسه ويؤدي خراجها
١٦٣ ص
(٢٠)
الثانية إذا ادعى المالك على العامل عدم العمل بالشرط أو تقصيره وأنكر العامل
١٧٥ ص
(٢١)
الثالثة إذا ادعى أحدهما على الآخر شرطاً وأنكر الآخر
١٨٢ ص
(٢٢)
الرابعة إذا ادعى أحدهما على الآخر الغبن
١٨٣ ص
(٢٣)
الخامسة إذا زارع متولي الوقف الأرض الموقوفة
١٨٧ ص
(٢٤)
إذا زارع البطن الأول الأرض الموقوفة
١٨٨ ص
(٢٥)
السادسة يجوز مزارعة الكافر
١٩٤ ص
(٢٦)
السابعة النهي عن جعل ثلث للبذر وثلث للبقر وثلث لصاحب الأرض
١٩٦ ص
(٢٧)
العاشرة يستحب للزارع الدعاء عند نثر الحب
٢٠٧ ص
(٢٨)
الدليل على صحة المساقاة
٢٢٠ ص
(٢٩)
الثاني البلوغ والعقل والاختيار
٢٣٩ ص
(٣٠)
الثالث عدم الحجر لسفه أو فلس
٢٤٢ ص
(٣١)
الرابع كون الأصول مملوكة عيناً ومنفعةً أو منفعة فقط أو كونه نافذ التصرف فيها
٢٤٤ ص
(٣٢)
الخامس كونها معينة عندهما معلومة لديهما
٢٤٦ ص
(٣٣)
السادس كونها ثابتة مغروسة فلا تصح على الودي
٢٥٠ ص
(٣٤)
السابع تعيين المدة
٢٥٣ ص
(٣٥)
الثامن أن تكون قبل ظهور الثمر أو بعده وقبل البلوغ مع احتياجها إلى العمارة
٢٥٧ ص
(٣٦)
التاسع أن تكون الحصة معينة مشاعة
٢٦١ ص
(٣٧)
العاشر تعيين ما على المالك من الأمور وما على العامل من الأعمال
٢٧٠ ص
(٣٨)
هل تصح المساقاة على الثمر بعد الظهور وقبل البلوغ
٢٧٤ ص
(٣٩)
هل تجوز المساقاة على الأشجار التي ينتفع بورقها كالحناء والتوت
٢٧٧ ص
(٤٠)
هل تجوز المساقاة على اُصول غير ثابتة كالباذنجان والبطيخ
٢٨٣ ص
(٤١)
هل تجوز معاملة المساقاة على أشجار لا تحتاج إلى السقي
٢٨٦ ص
(٤٢)
وهل تصح المعاملة على أشجار لا تحتاج إلى السقي بنحو المعاملة المستقلة لا مساقاة
٢٩١ ص
(٤٣)
هل تجوز المساقاة على فسلان مغروسة لا ثمر لها إلاّ بعد مدة
٢٩٢ ص
(٤٤)
لا تبطل المساقاة بموت أحد الطرفين
٣٠٨ ص
(٤٥)
لو اشترطا كون جمع الأعمال على المالك
٣٢٣ ص
(٤٦)
إذا خالف العامل فترك ما شرط عليه من بعض الأعمال
٣٢٩ ص
(٤٧)
لو شرط العامل على المالك أن يعمل غلامه معه
٣٤٠ ص
(٤٨)
لو شرط العامل أن يكون تمام العمل على غلام المالك
٣٤٣ ص
(٤٩)
فهرست مسائل العروة للجزء الأوّل من الواضح
٣٥٥ ص
(٥٠)
فهرست مسائل العروة للجزء الثاني من الواضح
٣٥٦ ص
(٥١)
فهرست مسائل العروة للجزء الثالث من الواضح
٣٥٨ ص
(٥٢)
فهرست مسائل مناسك الحج للسيد الخوئي(قدس سره) للجزء الثالث من الواضح
٣٥٩ ص
(٥٣)
فهرست مسائل مناسك الحج للسيد الخوئي(قدس سره) للجزء الرابع من الواضح
٣٦١ ص
(٥٤)
فهرست مسائل مناسك الحج للسيد الخوئي(قدس سره) للجزء الخامس من الواضح
٣٦٣ ص
(٥٥)
فهرست مسائل العروة للجزء السادس من الواضح
٣٦٥ ص
(٥٦)
فهرست مسائل العروة للجزء السابع من الواضح
٣٦٧ ص
(٥٧)
فهرست مسائل العروة للجزء الثامن من الواضح
٣٦٩ ص
(٥٨)
فهرست مسائل العروة للجزء التاسع من الواضح
٣٧١ ص
(٥٩)
فهرست مسائل العروة للجزء العاشر من الواضح
٣٧٣ ص
(٦٠)
فهرست مسائل العروة للجزء الحادي عشر من الواضح
٣٧٥ ص
(٦١)
فهرست مسائل العروة للجزء الثاني عشر من الواضح
٣٧٦ ص
(٦٢)
فهرست مسائل العروة للجزء الثالث عشر من الواضح
٣٧٧ ص
(٦٣)
فهرست مسائل العروة للجزء الرابع عشر من الواضح
٣٧٨ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
الواضح في شرح العروة الوثقى - ط العارف - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥ - السابع تعيين المدة
.....
ودلالتها مبنية على أن الكلام من الإمام، والحال أنه من الصدوق فلا يحتمل استناد الأصحاب إليها ليدعي الجبر على أن كبرى الجبر مدخولة. نعم روى الصدوق في عيون أخبار الرضا(عليه السلام) نهي النبيّ(صلى الله عليه وآله) عن بيع المضطر وعن بيع الغرر إلاّ أنها ضعيفة باسانيدها الثلاثة على ما تقدم منا بيانه، في الواضح ٩:٢١٠- ٢١٢ في هامش اعتبار معلومة العوضين. وإنما قال السيد الاُستاذ (قدس سره) إن الدليل على أن الغرر يوجب بطلان الإجارة كالبيع هو ما نصه: «إن أساس المعاملات العقلائية من البيع والإجارة ونحوهما مبني على التحفظ على اُصول الأموال والتبدّل في أنواعها، فلدى التصدي لتبديل عين أو منفعة بعوض يرون التساوي بين مالية العوضين كشرط أساسي مرتكز قد بنى عليه العقد بمثابة يغني وضوحه عن التصريح به في متنه، وعلى هذا الشرط الارتكازي يبتني خيار الغبن كما هو موضح في محلّه. وعليه فالمعاملة على المجهول المتضمن للغرر كبيع جسم أصفر مردد بين الذهب وغيره أو جعله اُجرة خارج عن حدود المعاملات الدارجة بين العقلاء. وما هذا شأنه لا يكون مشمولاً لدليل النفوذ والإمضاء من وجوب الوفاء بالعقود وحلية البيع ونحو ذلك، فإن دعوى انصراف هذه الأدلة عن مثل ذلك غير بعيدة كما لا يخفى. وكيف كان، فإن تمت هذه الدعوى ـ والظاهر أنها تامة» موسوعة الإمام الخوئي ٣٠:٢٧. ومنه يظهر ما في الموسوعة في المقام من قوله تعليقاً على قول الماتن الذي هو (لا يبعد جوازها [أي المساقاة] في العام الواحد إلى بلوغ الثمر من غير ذكر الأشهر، لأنه معلوم بحسب التخمين ويكفي ذلك في رفع الغرر) ما نصه: «على أنّه لا دليل على استلزامه [أي الغرر] للبطلان في غير البيع» موسوعة الإمام الخوئي ٣١:٣٢٥.
فإنه: بعد التسليم بأن لدينا دليلاً عاماً دالاً على ضررية الغرر في كل معاملة عقلائية معاوضية التي منها المزارعة والمساقاة كما هو الواقع الذي ذكره السيد الاُستاذ في الإجارة، فالخارج عن هذا الدليل إنما هو الغرر الذي تبتني عليه المزارعة والمساقاة، وهو خصوص أصل الحاصل والثمر وجوداً وعدماً زيادة أو نقصة كثرة أوقلة، فإن خصوص هذا الغرر هو الذي يبتني عليه عقد المساقاة والمزارعة، حيث حكم الشارع المقدس بصحة المزارعة والمساقاة مع وجوده. وأما غيره من أنواع الجهالة والغرر فليس هو مما تبتني عليه المساقاة والمزارعة فلا أنّه لا يكون مضراً. فينحصر حينئذ
ودلالتها مبنية على أن الكلام من الإمام، والحال أنه من الصدوق فلا يحتمل استناد الأصحاب إليها ليدعي الجبر على أن كبرى الجبر مدخولة. نعم روى الصدوق في عيون أخبار الرضا(عليه السلام) نهي النبيّ(صلى الله عليه وآله) عن بيع المضطر وعن بيع الغرر إلاّ أنها ضعيفة باسانيدها الثلاثة على ما تقدم منا بيانه، في الواضح ٩:٢١٠- ٢١٢ في هامش اعتبار معلومة العوضين. وإنما قال السيد الاُستاذ (قدس سره) إن الدليل على أن الغرر يوجب بطلان الإجارة كالبيع هو ما نصه: «إن أساس المعاملات العقلائية من البيع والإجارة ونحوهما مبني على التحفظ على اُصول الأموال والتبدّل في أنواعها، فلدى التصدي لتبديل عين أو منفعة بعوض يرون التساوي بين مالية العوضين كشرط أساسي مرتكز قد بنى عليه العقد بمثابة يغني وضوحه عن التصريح به في متنه، وعلى هذا الشرط الارتكازي يبتني خيار الغبن كما هو موضح في محلّه. وعليه فالمعاملة على المجهول المتضمن للغرر كبيع جسم أصفر مردد بين الذهب وغيره أو جعله اُجرة خارج عن حدود المعاملات الدارجة بين العقلاء. وما هذا شأنه لا يكون مشمولاً لدليل النفوذ والإمضاء من وجوب الوفاء بالعقود وحلية البيع ونحو ذلك، فإن دعوى انصراف هذه الأدلة عن مثل ذلك غير بعيدة كما لا يخفى. وكيف كان، فإن تمت هذه الدعوى ـ والظاهر أنها تامة» موسوعة الإمام الخوئي ٣٠:٢٧. ومنه يظهر ما في الموسوعة في المقام من قوله تعليقاً على قول الماتن الذي هو (لا يبعد جوازها [أي المساقاة] في العام الواحد إلى بلوغ الثمر من غير ذكر الأشهر، لأنه معلوم بحسب التخمين ويكفي ذلك في رفع الغرر) ما نصه: «على أنّه لا دليل على استلزامه [أي الغرر] للبطلان في غير البيع» موسوعة الإمام الخوئي ٣١:٣٢٥.
فإنه: بعد التسليم بأن لدينا دليلاً عاماً دالاً على ضررية الغرر في كل معاملة عقلائية معاوضية التي منها المزارعة والمساقاة كما هو الواقع الذي ذكره السيد الاُستاذ في الإجارة، فالخارج عن هذا الدليل إنما هو الغرر الذي تبتني عليه المزارعة والمساقاة، وهو خصوص أصل الحاصل والثمر وجوداً وعدماً زيادة أو نقصة كثرة أوقلة، فإن خصوص هذا الغرر هو الذي يبتني عليه عقد المساقاة والمزارعة، حيث حكم الشارع المقدس بصحة المزارعة والمساقاة مع وجوده. وأما غيره من أنواع الجهالة والغرر فليس هو مما تبتني عليه المساقاة والمزارعة فلا أنّه لا يكون مضراً. فينحصر حينئذ