الروضة من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٧
٤٩٩ - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن يحيى الحلبي، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قرأ " أن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة "؟ قال: كانت تحمله في صورة البقرة.
٥٠٠ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: " يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة " قال: رضراض الألواح فيها العلم والحكمة [١].
٥٠١ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن ظريف، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال [لي] أبو جعفر (عليه السلام): يا أبا الجارود ما يقولون لكم في الحسن والحسين (عليهما السلام)؟ قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قال: فأي شئ احتججتم عليهم؟.
قلت: احتججنا عليهم بقول الله عز وجل في عيسى ابن مريم (عليهما السلام): " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى [٢] " فجعل عيسى ابن مريم من ذرية نوح (عليه السلام).
قال: فأي شئ قالوا لكم؟.
قلت: قالوا: قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب.
قال: فأي شئ احتججتم عليهم؟.
قلت: احتججنا عليهم بقول الله تعالى لرسوله (صلى الله عليه وآله): " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم [٣] ".
[١] الرضراض: ما دق من الحصى وفي بعض النسخ [رضاض] وهو - بالضم -: فتاته، و
المراد اجزاؤها المنكسرة بعد أن ألقاها موسى (عليه السلام) وضمير فيها راجع إلى الألواح (آت).
[٢] انعام: ٨٤ و ٨٥.
[٣] آل عمران: ٦١.