الروضة من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٣٧
٣١٧ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن إبراهيم بن أخي أبي شبل، عن أبي شبل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله [١].
٣١٨ - سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن أبي طلحة، عن معاذ بن كثير قال: نظرت إلى الموقف والناس فيه كثير فدنوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت، له: إن أهل الموقف لكثير قال: فصرف ببصره فأداره فيهم ثم قال: ادن مني يا أبا عبد الله غثاء [٢] يأتي به الموج من كل مكان، لا والله ما الحج إلا لكم، لا والله ما يتقبل الله إلا منكم.
٣١٩ - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخلت عليه، أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه فقال أبو عبد الله (عليه السلام): أيسرك أن تسمع كلامها فقلت: نعم فقال: أما الآن فأذن لها قال: وأجلسني معه على الطنفسة [٣] ثم دخلت فتكلمت فإذا امرأة بليغة فسألته عنهما فقال لها: توليهما؟ قالت: فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما قال: نعم، قالت: فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما وكثير النوا يأمرني بولايتهما فأيهما خير وأحب إليك؟ قال: هذا والله أحب إلي من كثير النوا وأصحابه، إن هذا يخاصم فيقول: " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون [٤] " " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون [٥] " " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون [٦] ".
٣٢٠ - عنه، عن المعلى، عن الحسن، عن أبان، عن أبي هاشم قال: لما أخرج
[١] رقمه المجلسي - رحمه الله - سهوا من قلمه الشريف ولا يكون لنا بد الا ان نرقمه لئلا نوقع
في التكلف لدى التطبيق.
[٢] الغثاء - بالضم والمد -: ما يجئ فوق السيل مما يحتمله من الزبد والوسخ وغيره.
[٣] هي البساط الذي له حمل رقيق.
[٤] المائدة: ٤٤.
[٥] المائدة: ٤٥.
[٦] المائدة: ٤٧ وقد مضى بعينه سندا ومتنا تحت رقم ٧١.