الروضة من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩٠
عن أبي جرير القمي - وهو محمد بن عبيد الله وفي نسخة عبد الله - عن أبي الحسن (عليه السلام): " له ما في السماوات وما في الأرض (وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم) من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه ".
٤٣٨ - محمد بن خالد، عن حمزة بن عبيد، عن إسماعيل بن عباد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) " ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء " وآخرها " وهو العلي العظيم " والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها [١].
٤٣٩ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي بكر بن محمد [٢] قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ " وزلزلوا (ثم زلزلوا) حتى يقول الرسول [٣] ".
٤٤٠ - علي بن إبراهيم. عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) " واتبعوا ما تتلوا الشياطين (بولاية الشياطين) على ملك سليمان [٤] ".
ويقرأ أيضا: " سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة (فمنهم من آمن ومنهم
[١] أي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي فاطلاق آية الكرسي عليها على إرادة
الجنس وتكون ثلاث آيات كما يدل عليه بعض الأخبار. (آت).
[٢] الظاهر أنه كان عن بكر بن محمد فزيد فيه " أبى " من النساخ (آت) والسند مجهول.
[٣] البقرة: ٢١٤.
[٤] البقرة: ١٠٢.