الروضة من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩٠
بني هاشم إنما كان جعفر وحمزة فمضيا وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان حديثا عهد بالاسلام: عباس وعقيل وكانا من الطلقاء أما والله لو أن حمزة وجعفرا كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه ولو كانا شاهديهما لأتلفا نفسيهما [١].
٢١٧ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من اشتكى الواهنة أو كان به صداع أو غمرة بول [٢] فليضع يده على ذلك الموضع وليقل: " أسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم ".
٢١٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، والحسن بن علي بن فضال، عن أبي جميلة [٣]، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال الحزم في القلب [٤] والرحمة والغلظة في الكبد والحياء في الرية.
وفي حديث آخر لأبي جميلة العقل مسكنه في القلب.
٢١٩ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال اشتكى غلام إلى أبي الحسن (عليه السلام) فسأل عنه، فقيل: إنه به طحالا [٥] فقال:
[١] أي لقتلاهما.
[٢] الواهنة: الضعف. والعضد. وفقرة في القفا. وريح تأخذ في المنكبين أو في العضد
أو في الأخدعين و (هما عرقان) ويكون ذلك عند الكبر. وأسفل الأضلاع يقال: إنه لشديد الواهنتين
أي شديد الصدر (المنجد) وقوله: " غمرة بول " بالراء المهملة وفي بعضها [بوله]. وفي بعض النسخ
بالزاي المعجمة. وغمرة الشئ شدته ومزدحمه والغمز بالزاي: العصر وعلى تقادير الظاهر احتباس
البول. (آت) وفي بعض النسخ [غمرة تؤلمه].
[٣] أبو جميلة هو مفضل بن صالح الأسدي النخاس مولاهم ضعيف كذاب يضع الحديث روى
عن أبي عبد الله وأبى الحسن موسى (عليهما السلام) ومات في حياة الرضا (عليه السلام) (قاله العلامة
في خلاصة).
[٤] الحزم: ضبط الامر والاخذ فيه بالثقة.
[٥] الطحال - بكسر الطاء -: غدة اسفنجية في يسار جوف الانسان وغيره من الحيوانات
لازقة بالجنب والجمع: أطحله وطحل وطحالات. والطحال - بضم الطاء -: داء يصيب الطحال
- بكسر الطاء -.