کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٦٧ - ذكر احتجاج موسى و آدم عليهما السلام
أخرجتنا وأحرمتنا ؟ .
فقال له آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكتب لك التوراة بيده .
فلم تلومني ، على أمر قدره الله تعالى علي قبل أن يخلقني بأربعين عاما ؟ " .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " فحج آدم موسى .
فحج آدم موسى " يعني أن آدم حج موسى .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين غير ابن أبي عمر فإنه على شرط مسلم وحده ، واسمه محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني صدوق صنف المسند وكان لازم سفيان بن عيينة ، لكن قال أبو حاتم : كانت فيه غفلة .
مات سنة ( ٢٤٣ ) ، وقد توبه كما يأتي .
والحديث أخرجه مسلم ( ٨ / ٤٩ ) بإسناد المصنف هذا ، ثم أخرجه هو والبخاري ( ٤ / ٢٥٥ ) وأبو داود ( ٤٧٠١ ) وابن ماجه ( ٨٠ ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ( ٣٩ ) وأحمد ( ٢ / ٢٤٨ ) والآجري في " الشريعة " ( ١٨١ ) كلهم عن سفيان بن عيينة به .
١٤٦ - ثنا يعقوب بن حميد ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " احتج آدم وموسى " .
- إسناده حسن ، لما سبق من بيان حال يعقوب بن حميد وهو ابن كاسب ، وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين ، وقد أخرجه البخاري كما يأتي ، وهو مكرر الذى قبله .
والحديث أخرجه البخاري ( ٢ / ٣٥٩ ) : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال : حدثنا إبراهيمابن سعد به وساقه بتمامه .
وتابعه عنده ( ٤ / ٤٨٥ ) عقيل عن ابن شهاب به .
وله متابعون آخرون كما يأتي بعد .
١٤٧ - حدثنا العباس بن الوليد النرسى ، ثنا معتمر بن سليمان قال : سمعت صالح / بن أبي الأخضر يحدث عن الزهري ، عن أبى سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " احتج آدم وموسى " .
- حديث صحيح ، رجاله كلهم ثقات غير صالح بن أبي الأخضر ، لكن تابعه إبراهيم بن سعد وعقيل كما مر آنفا ، ومعمر كما يأتي بعده .
وهو مكرر الذي قبله .