کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٥٣٩ - حديث تبشير أبي بكر و عمر و عثمان بالجنة
قلت : سكت عنه الحكم والذهبي ، وموسى بن مطير كذبه ابن معين .
وقال النسائي وجماعة : متروك .
ثم روى من طريق محمد بن يونس بن موسى القرشي : ثنا نائل بن نجيح : ثنا فطر بن خليفة عن حبيب بن أبي ثابت قال : دخل صعصعة بن صوحان على علي فقال : يا أمير المؤمنين من تستخلف علينا ؟ قال : إن علم الله في قلوبكم خيرا يستخلف عليكم خيركم .
قال صعصعة : فعلم الله في قلوبنا شرا فاستخلف علينا ! ونائل ، بن نجيح ضعيف .
وشر منه محمد بن يونس بن موسى القريش وهو الكديمي فإنه متهم بالوضع .
١١٥٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله قال : لما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالت الأنصار :منا أمر ، ومنكم أمير ، فأتاهم عمر فقال : يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس فأياكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر ؟ .
١١٥٩ - إسناده حسن .
رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين إلا أنهما لم يخرجا لعاصم وهو ابن بهدلة وهو ابن أبي النجود إلا مقرونا ، وهو صدوق له أوهام كما قال الحافظ في " التقريب " .
والحديث أخرجه النسائي ( ١ / ١٢٦ ) والحاكم ( ٣ / ٦٧ ) و أحمد ( ١ / ٣٩٦ ) وابن سعد ( ٣ / ١٧٨ - ١٧٩ ) من طرق ، أرى عن حسين بن علي الجعفي به .
وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " ، ووافقه الذهبي ، وإنما هو حسن فقط لما ذكرنا من حال ابن أبي النجود ، ويؤيده قول الهيثمي في " المجمع " ( ٩ / ١٨٣ ) : " رواه أحمد وأبو ليلى ، وفيه عاصم بن أبي النجود ، وهو ثقة ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح " .
ثم قال أحمد ( ١ / ٤٠٥ ) : ثنا معاوية بن عمر وثنا زائدة به وزاد في آخره : " قالت الانصار : نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر " .
وهي عنده وكذا ابن سعد من الطريق الأولى .
١١٦٠ - ثنا دحيم ، ثنا ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب ، عن عبد الرحمن ابن إسحاق بن الحارث أن ابن شهاب حدثه أن عبيد الله بن عبد الله حدثه أن عبد الله بن زمعة أخبره أنه عاد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مرضه الذي هلك فيه ، قال عبد