کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٤٩٧ - حديث ' إن بني اسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء '
النبي صلى الله عليه وسلم كلاما نفعني الله به سمعته يقول : فذكره وزاد : فإني لا اتبع الريبة فيهم كيما أفسدهم .
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( ٢٤٨ ) .
قلت : ورجاله ثقات غير إسحاق بن العلاء شيخ البخاري وهو إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي قال الحافظ :" صدوق يهم كثيرا ، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب " .
١٠٧٤ - حدثنا محمد بن علي بن ميمون ، حدثنا موسى بن أيوب ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن عمه ، عن أبي ذر قال : أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في مسجد المدينة فضر بني برجله وقال : ألا أراك نائما فيه فقلت : يا رسول الله غلبني عيني قال : كيف تصنع إذا أخرجت منه فقلت إني أرضى الشام الأرض المقدسة المباركة قال : كيف تصنع إذا أخرجت منه قال : ما أصنع أضرب بسيفي يا رسول الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أدلك على خير من ذلك وأقرب رشدا ( قالها مرتين ) تسمع وتطيع وتساق كيف ساقوك .
١٠٧٤ - إسناده صحيح إن كان عم أبي حرب بن أبي الأسود صحابيا أو تابعيا ثقة ، فإني لم أعرفه ، وسائر رجاله ثقات معروفون من رجال " التهذيب " .
وموسى بن أيوب هو أبو عمران الأنطاكي .
والحديث أخرجه ابن حبان ( ١٥٤٨ ) وأحمد ( ٥ / ١٥٦ ) والدارمي ( ١ / ٣٢٥ ) بعضه من طرق أخرى عن معتمر بن سليمان به .
ورواه عبد الله بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر به نحوه أتم منه .
أخرجه أحمد ( ٥ / ١٤٤ ) .
وخالفه عبد الحميد فقال : ثنا شهر قال : حدثتني أسماء بنت يزيد أن أبا ذر الغفاري .
الحديث نحوه .
أخرجه أحمد أيضا : وشهر سئ الحفظ ، وأظن الاختلاف في إسناده منه .