کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٥٣١ - باب ما أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصبر عندما يرى المرء من الأمور التي يفعلها الولاة
قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين غير عبد الرحمن بن نافع وهو ابن عبد الحارث الخزاعي .
ذكره ابن شاهين في الصحابة وعزاه لابن سعد ولم يبين مستند ذلك وابوه صحابي شهير .
قلت : ولعل هذا أصح إسنادا من رواية محمد بن عمرو ، فإن أبا الزناد أوثق منه وأحفظ ، ثم إن الحديث معروف بأبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، قد توبع عبد الرحمن بن نافع من جمع من الثقات : ١ - أبو عثمان النهدي عنه .
أخرجه أحمد ( ٤ / ٣٩٣ ، ٣٩٦ ) والبخاري ( ٢ / ٤٢٨ ) ومسلم ( ٧ / ١١٧ ) والترمذي ( ٢ / ٢٩٧ ) وقال : حديث حسن صحيح .
٢ - سعيد بن المسيب ، حدثني أبو موسى الأشعري به .
أخرجه البخاري ( ٤ / ٣٧٥ - ٣٧٦ ) ومسلم ( ٧ / ١١٩ ) من طريق شريك بن عبد الله بن ابي نمر عنه به ، وفيه : " فدخل ( عثمان ) فوجد القف قد ملئ فجلس وجاههم من الشق الآخر ( فكشف عن ساقيه ثم دلاهما في البئر ) قال شريك : فقال سعيد بن المسيب : فتأولتها قبورهم " .
١١٤٨ - حدثنا أبو بكر ، ثنا وكيع عن سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن مولى لربعي بن حراش عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة قال : كنا جلوسا عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني لا أدري كم قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي ، وأشار إلى أبي بكر وعمر رضي لله عنهما .
١١٤٨ - حديث صحيح .
ورجاله ثقات رجال الشيخين غير مولى لربعي بن حراش واسمه هلال كما في الرواية الآتية في الكتاب ، وهو مجهول كما أشار إلى ذلك الذهبي بقوله : " ما حدث عنه سوى عبد الملك بن عمير " .
ولذا قال الحافظ : " مقبول " .
يعني عنه المتابعة .
وقد توبع كما بينته في " الصحيحة " ( ١٢٣٣ ) ، وخرجت له هناك ثلاثة شواهد يقطع الواقف عليها بصحة الحديث وقوته .
١١٤٩ - ثنا يعقوب بن حميد ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن سفيان الثوري ، عنعبد الملك بن عمير ، عن هلال مولى ربعي بن حراش ، عن ربعي بن حراش ، عن