کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٢٣٣ - باب في قول جهنم ( هل من مزيد ) حتى يضع ربنا تبارك وتعالى قدمه فيها
الحياة فيخرجون من أجسادهم كأنها اللؤلؤ مكتوب من عاتقه [١] نحن عتقاء الله من النار .
٥٢٧ - حديث صحيح ، رجاله ثقات غير عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، قال الحافظ : " صدوق يخطئ ، أفرط ابن حبان فقال : " متروك " .
قلت : لكنه قد توبع ، فقال أحمد ( ٣ / ٩٤ ) : ثنا عبد الرزاق أنا معمر به .
وأخرجه ابن خزيمة ( ص ٢٠١ و ٢١٢ ) من طريق أخرى عن عبد الرزاق به .
ومسلم ( ١ / ١١٤ - ١١٧ ) من طريق سويد بن سعيد قال : حدثني حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به نحوه ، وليس فيه ذكر العتقاء ، وإسناد عبد الرزاق صحيح على شرط الشيخين .
وله شاهد من حديث أنسنحوه .
أخرجه الدارمي ( ١ / ٢٧ - ٢٨ ) وأحمد ( ٣ / ١٤٤ ) وسنده صحيح على شرطهما .
١١٣ - ( باب : ) ٥٢٨ - حدثنا هدبة بن خالد ثنا حماد بن سلمة ثنا عطاء بن السايب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبه عن أبي سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " افتخرت النار والجنة فقالت النار يدخلني الجبارون والمتكبرون والملوك والأشراف وقالت الجنة يدخلني الفقراء والضعفاء والمساكين فقال للنار أنت عذابي أصيب بك من أشاء وقال للجنة أنت رحمتي وسعت كل شئ ولكل واحدة منكما ملؤها فأما النار فيلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يأتيها الله فيضع قدمه عليها فتزوي فتقول قدي قدي وأما الجنة فيلقى فيها ما شاء الله فينشئ الله لها ما يشاء .
٥٢٨ - حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير أن عطاء بن السائب كان اختلط ، وحماد بن سلمة روى عنه في الاختلاط وقبله ، فلا يحتج به بحديثه عنه إلا إذا تبين أنه سمعه منه قبل ، وهيهات .
لكن الحديث صحيح لمجيئه من طريق أخرى عن أبي سعيد كما يأتي .
والحديث أخرجه ابن خزيمة ( ص ٦٢ و ٦٣ و ٦٦ ) وأحمد ( ٣ / ١٣ و ٧٨ ) من طرق أخرى عن
[١] كذا الأصل ، وفي " المسند " : " في أعناقهم الخاتم : عتقاء الله " .