کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٣٧٠ - حديث مثله أيضا
من ذنبه وما تأخر ، ويجئ في هذا اليوم آمنا محمد صلى الله عليه وسلم .
فيأتون النبي ، فيقولون : يا نبي الله أنت الذي فتح الله بك ، وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، وجئت في هذا اليوم آمنا ، وقد ترى إلى ما نحن فيه ، فاشفع لنا إلى ربنا ، فيقول : أنا صاحبكم ، فيخرج يحوش الناس ، حتى ينتهي إلى باب الجنة ، فيأخذ بحلقة الباب من ذهب ، فيقرع الباب ، فيقال : من هذا ؟ فيقال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قال : فيفتح الله له ، قال : فيجئ حتى يقوم بين يدي الله ، فيستأذن في السجود ، فيؤذن ، فيسجد ، فينادى : يا محمد ! ارفع رأسك ، سل ، تعطه ، اشفع تشفع ، وادع تجب ، قال : فيفتح الله عليه من الثناء عليه والتحميد والتمجيد ما لم يفتح لأحد من الخلائق ، قال : فيقول : أي رب أمتي أمتي أمتي ، ثم يستأذن في السجود ، فيؤدن له ، فيسجد ، فيفتح الله عليه من الثناء عليه والتحميد والتمجيد شيئا لم يفتح لأحد من الخلائق ، وينادى : يا محمد ! ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفع ، وادع تجب ، فيرفع رأسه فيقول : رب أمتي أمتي ( مرتين أو ثلاثا ) قال سلمان : فيشفع في كل من كان في قلبه مثقال حبة من حنطة من ايمان ، أو مثقال شعيرة من إيمان ، أو مثقال حبة خردل من إيمان ، فذلك ) المقام المحمود .
٨١٣ - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، ولكنه موقوف على سلمان وهو الفارسي إلا أنه في حكم المرفوع ، لأنه أمر غيبي ، لا يمكن أن يقال بالرأي ، ولا هو من الإسرائيليات .
والحديث أخرج منه ابن خزيمة ( ص ١٩١ ) قوله : " يأتون النبي ، فيقولون : يا نبي الله ! أنت الذي فتح الله بك .
" الخ .
فقال : حدثنا يوسف بن موسى قال : ثنا أبو معاوية قال : ثنا عاصم الأحول به .
وهذا القدر منه أورده المنذري في " الترغيب " ( ٤ / ٢١٥ ) وقال : " رواه الطبراني بإسناد صحيح " .
وقال الهيثمي ( ١٠ / ٣٧٢ ) : " رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح " .
٨١٤ - ثنا محمد بن سهل بن عسكر ، ثنا الربيع بن نافع ، ثنا معاوية بن