کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٣٥٤ - حديث ' خيرت بين الشفاعة أو نصف أمتي في الجنة ، فاخترت الشفاعة لأنها أعم و أكفى '
سليم وإن كان ضعيفا فإنه يستشهد به .
ثم ذكره الهيثمي أيضا عن حذيفة مرقوفا بتمامه مثل رواية الطيالسي ثم قال : " رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح " .
٧٩٠ - ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا عبد الغفار بن القاسم ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يعرفني الله تعالى نفسه يوم القيامة ، فأسجد سجدة يرضى بها عني ، ثم أمدحه بمدحة يرضى بها عني ، ثم يؤذن لي في الكلام .
وفيه كلام طويل كثير .
٧٩٠ - إسناده موضوع ، آفته عبد الغفار بن القاسم ، وهو أبو مريم الأنصاري ، كانيضع الحديث كما قال ابن المديني وأبو داود .
١٦٤ - ( باب ) : ٧٩١ - ثنا علي بن ميمون ، ثنا معمر ( ١ ) بن سليمان ، عن زياد بن خيثمة ، عن علي بن النعمان بن قراد ، عن رجل ، عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خيرت بين الشفاعة أو نصف أمتي في الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى .
أترونها للمتقين المنتقين ؟ لا ، ولكنها للخاطئين المتلوثين .
قال معمر : ( ٢ ) أما إنها لحق ( ٣ ) ولكن هكذا سمعتها .
( ١ و ٢ ) الأصل " معتمر " والتصويب من " المسند " وغيره .
( ٣ ) كذا الأصل ، وفي " المسند " : " لحن " وهو الصواب بالنسبة لسياق العبارة في " المسند " فإنها فيه هكذا : " .
ولكنها للمتلوثين الخطأون ( .
) قال زياد : أما إنها لحن ، ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا " .
قلت : فقوله " الخطأون " مرفوعا لحن ظاهر ، ولكنه ليس كذلك في رواية الكتاب ، لعله كان كذلك ، فصححها بعض النساخ الجهال فظهر الإشكال والغموض .
وقد وقع مثل هذا التحريف في " مجمع الزوائد " ( ١٠ / ٣٧٨ ) معزوا لأحمد والطبراني ! (