کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٢١٩ - باب في نزول ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان و مطلعه إلى خلقه
أخرجه مسلم ( ٢ / ١٧٦ ) وابن خزيمة في " التوحيد " ( ص ٨٥ ) .
فدلت هذه المتابعة على أنه قد حفظ أصل الحديث دون الاسترزاق .
٤٩٨ - ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله ابن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا كان ثلث الليل أو شطره ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيقول هل من سائل فأعطيه هل من داعي فأستجيب له هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفرله حتى يطلع الفجر " .
٤٩٨ - إسناده صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه من هذا الوجه .
والحديث أخرجه أحمد ( ٢ / ٤٣٣ ) : ثنا يحيى به وتابعه حماد بن سلمة كما يأتي .
٤٩٩ - ثنا هدبة ثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : إلى طلوع الفجر مثله .
٤٩٩ - إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر الذي قبله .
٥٠٠ - ٥٠١ - ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي صاحب الخلج [١] بالرملة ثنا مالك بن سعيد ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وعن أبي إسحاق عن مسلم الأغر عن أبي هريرة ، وأبي سعيد وعن حبيب بن أبي ثابت عن مسلم الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد .
الخدري قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تبارك وتعالى يمهل حتى إذا ذهب شطر الليل نزل إلى سماء الدنيا فيقول من يستغفرني فأغفر له هل من سائل فأعطيه حتى ينشق الفجر ثم يرتفع " .
[١] هو نوع من الخشب كما في " الأنساب " .