کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ١٣٢ - باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم ' إن الله تعالى فرغ إلى كل عبد من خلقه من خمس من أجله ومن عمله ومن رزقه ومن أثره ومن مضجعه '
أبي عبيدة بن الجراح ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مجتمعين وأنا أعرف الحزن في وجهه فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، إنا لله وإنا إليه راجعون .
فقال رجل : يا رسول الله ماذا قال ربنا ؟ قال : أتاني جبريل عليه السلام فقال : إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير .
قال : قلت : ومن أين يأتيهم ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله عز وجل قال : بكتاب الله يضلون ، وأول ذلك من قبل قرائبهم وأمرائهم .
- إسناده ضعيف جدا ، آفته مسلمة بن على وهو الخشنى وهو متروك كما في " التقريب " .
٥٨ - ( باب ) ٣٠٣ - حدثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا الفرج بن فضالة ، عن خالد ابن يزيد ، عن ابن حلبس ، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله تعالى فرغ إلى كل عبد من خلقه من خمس من أجله ومن عمله ومن رزقه ومن أثره ومن مضجعه .
٣٠٣ - حديث صحيح ، ورجاله ثقات غير الفرج بن فضالة فهو ضعيف .
لكنه لم يتفرد به كما يأتي .
وخالد بن يزيد هو ابن صالح بن صبيح المري .
وابن حلبس هو يونس بن ميسرة بن حلبس .
والحديث أخرجه أحمد ( ٥ / ١٩٧ ) من طريق أخرى عن الفرج بن فضالة به .
وتابعه مروان بن محمد ثنا خالد بن " يزيد به .
أخرجه المصنف فيما يأتي .
وأخرجه ابن عساكر ( ١٧ / ٤٩٣ / ٢ ) .