کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٥٤٢ - حديث تبشير عمر بالجنة و الخلافة
فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقالت عائشة : يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق ومتى يقوم مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس ، فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فإنكن صواحب يوسف .
قال : فصلى بهم أبو بكر في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .
١١٦٤ - إسناد صحيح .
على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي : والحديث أخرجه أحمد ( ٤ / ٤١٢ ) وابن سعد ( ٣ / ١٧٨ ) : أخبرنا حسين بن علي الجعفي به .
وأخرجه مسلم ( ٢ / ٢٥ ) بإسناد المصنف عنه .
والبخاري ( ١ / ١٧٥ ) : ثنا إسحاق بن نصر قال : حدثنا حسين به .
١١٦٥ - حدثنا الحسن بن علي ، حدثنا شبابة ، حدثنا أبو عبد الله الباهلي ، عن غياث بن سفيان ، عن عبد الرحمن بن سابط الجمحي ، عن سعيد بن عامر الجمحي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يا أبا بكر وعمر تعالا أمرت أن أو اخي بينكما بوحي أنزل من السماء ، فأنتما أخوان في الدنيا أخوان في الجنة .
فليسلم كل واحد منكما على صاحبه ، وليصافحه فأخذ أبو بكر بيد عمر ، فتبسم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : يكون قبله ويموت قبله .
١١٦٥ - إسناده ضعيف مظلم .
غياث بن سفيان لم أعرفه .
ومثله أبو عبد الله الباهلي .
وليس هو أحمد بن محمد بن غالب أبو عبد الله الباهلي غلام خليل الكذاب فإنه متأخر الطبقة عن هذا فإنه مات سنة ( ٢٧٥ ) أي بعد وفاة الحسن بن علي وهو الحلواني شيخ المصنف فيه بنحو ثلاثين سنة ، فإن الحلواني مات سنة ( ٢٤٢ )١١٦٦ - حدثنا يعقوب ، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس ، حدثنا سليمان ابن بلال عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة أن عمر قال لأبي بكر : لا بل نبايعك وأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .
١١٦٦ - إسناده حسن .
ورجاله ثقات رجال الشيخين غير يعقوب وهو ابن حميد المتقدم مرارا ، على أن ابن أبي أويس متكلم فيه من قبل حفظه ، والحافظ يقول فيه : " صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه " .