کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٢٠١ - حديث ' هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة صحوا ، ليس دونها سحاب ؟ '
و " عدس " بضم العين المهملة ، ويقال " حدس " بالحاء المهملة ، وهكذا وقع في الرواية المتقدمة وهو الصواب كما قال الإمام أحمد في " المسند " ( ٤ / ١١ ) .
وهذا من الفوائد التى خلت منها كتب الرجال ! فإنهم لم يحكوه عنه ، بينما نقلوا عن ابن حبان أنه قال في " الثقات " .
" أرجو أن يكون الصواب حدس ، بالحاء ، سمعت عبدان الجولقي يقولذلك " .
والحديث سبق تخريجه في الذي قبله .
٩٦ - ( باب : في رؤية الرب عيانا ) ٤٦١ - ثنا بشار بن الحسين التستري ، ثنا خلف بن هشام البزار ، ثنا أبو شهاب ، عن اسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر " .
٤٦١ - حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم ، غير بشار بن الحسن التستري فإني لم أجد له ترجمة .
وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع الكناني الحناط .
والحديث أخرجه البخاري ( ٤ / ٤٦٠ ) وابن خزيمة في " التوحيد " ( ص ١١١ ) من طريق عاصم بن يوسف اليربوعي حدثنا أبو شهاب به .
قلت : وأبو شهاب هذا مع كونه من رجال الشيخين ، فقد تكلموا في حفظه ، ولذلك أورده الذهبي في " الميزان " وقال : " صدوق ، في حفظه شئ " .
وقال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يهم " .
قلت : وقد روى الحديث جماعة من ثقات أصحاب إسماعيل بن أبي خالد .
عنه دون قوله " عيانا " كما مضى في الكتاب ( ٤٤٦ - ٤٥١ ) ، وذكرت له في الموضع الأول متابعا لاسماعيل عن قيس بن أبي حازم ، ولذلك لم تطمئن النفس لصحة هذه " عيانا " لتفرد أبي شهاب بها ، فهي منكرة أو شاذه على الأقل .
٩٧ - ( باب : ما ذكر من رؤية نبينا ربه تبارك وتعالى في منامه ) .
٤٦٢ - حدثنا الشافعي ثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ،