کتاب السنه - ابن أبي عاصم - الصفحة ٣٢٦ - قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ' ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة و منبري على حوضي ' و بيان أن الصحيح هو ' بيتي بدل قبري '
أخرجه البخاري ( ١ / ٣٠٠ و ٤٧١ ) ومسلم أيضا وأحمد ( ٢ / ٤٣٨ ) .
وتابعه أنس بن عياض عن عبيد الله به .
أخرجه البخاري ( ٤ / ٢٤٩ ) .
وتابعه محمد بن عبيد : حدثنا عبيد الله به .
أخرجه أحمد ( ٢ / ٣٧٦ ) .
وتابعه مالك عن خبيب به .
أخرجه البخاري ( ٤ / ٤٣٥ ) وأحمد ( ٢ / ٣٣٧ ) .
وفي رواية له عنه ( ٢ / ٤٦٥ و ٥٣٣ و ٣ / ٤ ) به إلا أنه قال : " عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد الخدري " على الشك .
وكذا هو في " الموطأ " ( ١ / ٢٠٢ ) إلا أنه وقع فيه كما عند المصنف .
" قبري " .
وكتب المصحح على الهامش : " في نسخة " بيتي " بدل : قبري " .
قلت : وهو الصواب الذي لا يرتاب فيه باحث لاتفاق جميع الروايات المتقدمة وغيرها عليها ، ولأن القبر النبوي لم يكن موجودا ولا معروفا عند الصحابة إلا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، فكيف يعقل أن يحدد لهم الروضة الشريفة بما بين المنبر المعروف والقبر غير المعروف ؟ .
وعلى الصواب رواه ابن اسحاق أيضا حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن أبي هريرة دون شك كرواية الجماعة .
أخرجه احمد ( ٢ / ٣٩٧ و ٥٢٨ ) .
وقال ( ٢ / ٤٠١ ) : ثنا نوح بن ميمون قال : أنا عبد الله عن خبيب به ، وعبد الله هذا هو العمري كما في حديث قبله .
وهو المكبر سئ الحفظ .
وله عنده ( ٢ / ٤١٢ و ٥٣٤ ) طريق أخرى يرويه حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا به إلا أنه قال : " حجرتي " بدل : " بيتي " .
وإسناده صحيح على شرط مسلم .
وللحديث شواهد كثيرة لا مجال لذكرها الآن .
١٥٦ ( باب ) : ٧٣٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، ثنا يونس بن بكير ، حدثنا محمد